استهداف منزلي عائلتين بالقدس المحتلة   
الخميس 1432/4/6 هـ - الموافق 10/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)

عقار لعائلة فلسطينية مقدسية تم وضع اليد عليه من قبل قوات الاحتلال (الجزيرة-أرشيف)
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرد عائلة فلسطينية من جزء من منزلها بمدينة القدس، بزعم أنها بنت إضافة سكنية بالمنزل "الذي تعود ملكيته للثري اليهودي أرفين موسكوفيتش" وفق السلطات.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن ما يسمى "دائرة الإجراء الإسرائيلية" في القدس صادقت على طرد عائلة المواطن الفلسطيني خالد حمد الله من هذا الجزء من منزلها الكائن في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

ويأتي هذا القرار بعد معركة قضائية امتدت 11 سنة، حاولت خلالها عائلة حمد الله إنقاذ منزلها من محاولات الاستيلاء عليه.

وأمهلت سلطات الاحتلال العائلة الفلسطينية حتى الاثنين القادم لإخلاء الجزء المستهدف من المنزل، بينما أعلن مستوطنون يهود نيتهم الانتقال للإقامة في الجزء الذي سيتم إخلاؤه.

اقتحام
كما قامت مجموعة من المستوطنين في وقت سابق بالاستيلاء على منزل عائلة فلسطينية بمنطقة راس بيت صفافا بالقدس المحتلة بحماية قوات الاحتلال، وطردوا العائلة.

ونقلت وكالة قدس برس عن صاحب المنزل محمد صلاح أبو علي قوله إن المستوطنين اقتحموا المنزل المشيد منذ عام 1958، واعتدوا على والديه المسنين وطردوهما من المنزل الذي يسكن فيه منذ 1966.

وأضاف أن المستوطنين قاموا بإدخال أثاث وجلبوا عددا من العائلات اليهودية إلى المنزل ورفعوا الأعلام الإسرائيلية، وأقاموا الاحتفالات بمناسبة احتلالهم للمنزل.

ولم يكتف المستوطنون بذلك –وفق أبو علي- بل "هاجموا منازلنا جميعا وحاولوا اقتحام منزل شقيقي محمود صلاح إلا أننا طردناهم، وهددونا بالقتل والطرد من منازلنا التي نقيم فيها منذ الخمسينيات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة