واشنطن تنفي اتهامات فنزويلا بتورطها بمؤامرة انقلابية   
الجمعة 1436/5/1 هـ - الموافق 20/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)

نفت الولايات المتحدة الأميركية اتهامات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قال إن المعارضة دبّرت بدعم من واشنطن محاولة انقلاب، مؤكدة أنها لا تشجع عدم استقرار هذا البلد، وذلك بعد أيام من إعلان كراكاس إفشال ما أسمته "انقلابا".

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي إن "الاتهامات التي أطلقتها الحكومة الفنزويلية والتي تفيد بأن الولايات المتحدة متورطة في مؤامرة لتنفيذ انقلاب وزعزعة الاستقرار، لا أساس لها وخاطئة".

وأضافت ساكي أن "الولايات المتحدة لا تشجع زعزعة استقرار فنزويلا، ولا تحاول كذلك تقويض اقتصادها أو حكومتها"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة هي الشريكة التجارية الرئيسية لكراكاس.

وفي إشارة إلى الاتهامات التي أطلقها مادورو، دعت ساكي فنزويلا إلى "الكف عن محاولات تحويل الانتباه عن المشاكل الاقتصادية والسياسية في البلاد" بتلك الاتهامات، وإلى "السعي لإيجاد حلول حقيقية" عبر حوار ديمقراطي.

وأضافت "لكن على الرغم من الصعوبات في علاقاتنا الرسمية، تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالإبقاء على علاقات قوية ودائمة مع الشعب الفنزويلي".

اتهامات واعتقالات
وقد أعلن مادورو في 13 فبراير/شباط الجاري، إحباط ما وصفها بمحاولة انقلاب جديدة استهدفت نظامه، ودبرتها "مجموعة من ضباط سلاح الجو" تم اعتقالهم.

وفي خطاب مساء أمس الخميس، أعلن الرئيس الفنزويلي توقيف رئيس بلدية كراكاس المعارض أنطونيو ليدزيما بأمر من النيابة لأنه شجّع على محاولة انقلابية مفترضة في فنزويلا.

وكانت الشرطة اعتقلت الأسبوع الماضي جنرالا متقاعدا في القوات الجوية الفنزويلية بنفس التهمة.

ومثل سلفه هوغو شافيز، يتحدث مادورو باستمرار عن محاولات انقلابية أو خطط لزعزعة الاستقرار يدبرها اليمين الفنزويلي بدعم من حكومتي كولومبيا والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة