تقدم مؤيدي التقارب مع الصين في الانتخابات التايوانية   
الأحد 1429/1/6 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
احتفالات أنصار حزب كومينتانغ بالفوز بدأت باكرا قبل انتهاء فرز الأصوات (الفرنسية)
 
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في تايوان تقدما كبيرا لحزب كومينتانغ القومي المعارض، والمؤيد للتقارب مع الصين، مما قد يعزز فوزه في الانتخابات الرئاسية بعد شهرين، ويؤشر إلى تحسن العلاقات مع بكين التي تعتبر تايبيه إقليما منشقا عن الوطن الأم.
 
وحصل حزب كومينتانغ -بزعامة المرشح للرئاسة ما يينغ جيو- على 57 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 113، مقابل 12 مقعدا فقط للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم، بعد فرز نتائج 69 مقعدا برلمانيا وفق تقارير التلفزة المحلية.
 
وتشير النتائج الأولية التي بثتها قنوات التلفزة المحلية إلى حصول كومينتانغ -الذي حكم الصين قبل عام 1949- على 58% من أصوات الناخبين، مقابل 42% للحزب الحاكم.
 
وتوقعت استطلاعات الرأي وخبراء فوز حزب كومينتانغ بما لا يقل عن 60% من عدد مقاعد البرلمان، مقابل 40% للحزب الحاكم.
 
ويعزو خبراء الخسارة المتوقعة للحزب الحاكم إلى تراجع شعبيته العام الماضي، والاستياء الشعبي من ضعف الأداء الاقتصادي، وفضائح الفساد التي لطخت أعضاء الحزب ومقربين من الرئيس المنتهية ولايته شين شو بيان.

فرز الأصوات في الانتخابات التايوانية مستمر  (الفرنسية)
نظام انتخابي جديد
وقد دعي نحو 17 مليون تايواني لاختيار أعضاء البرلمان الجديد،
باستخدام نظام انتخابي جديد يسمح لهم بالتصويت لصالح المرشحين بصفتهم أفرادا ولصالح الأحزاب السياسية، حيث كان النظام الانتخابي السابق يسمح بالتصويت لصالح مرشح فقط.
 
ويشارك في الانتخابات 12 حزبا سياسيا، لكن المنافسة ستنحصر بين حزب كومينتانغ المعارض والحزب الديمقراطي التقدمي، بزعامة الرئيس المنتهية ولايته شين شو بيان.
 
وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها مؤشر حاسم للانتخابات الرئاسية المقررة في 22 مارس/آذار المقبل لاختيار خلف للرئيس شو بيان المؤيد لإتباع سياسية مستقلة عن الصين.
 
ويدافع شو بيان منذ أشهر عن فكرة تنظيم استفتاء بشأن عودة تايوان إلى الأمم المتحدة وهي مبادرة أغضبت واشنطن وبكين التي تراقب عن كثب نتائج الانتخابات التايوانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة