مريم رجوي تؤكد استمرار "الربيع الإيراني"   
السبت 1433/8/3 هـ - الموافق 23/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)
مريم رجوي: الوضع متفجر في إيران والشعب يريد التغيير ولا مستقبل للنظام الحالي (الفرنسية)
قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة مريم رجوي إن "الربيع الإيراني ما زال حيا"، وإن الوضع متفجر في إيران رغم قمع النظام.

وأوضحت مريم رجوي المقيمة في المنفى أن "الوضع متفجر في المجتمع الإيراني والشعب يريد التغيير ولا مستقبل للنظام الحالي. إيران تعاني من قمع يفوق أي تصور".

وقالت إن "نظام الملالي استخلص العبر مما جرى في ليبيا وسوريا، وتفاديا لمواجهة وضع شبيه بما حصل للقذافي أو الأسد قرر الإسراع في إنجاز برنامجه النووي والقضاء على مجاهدي الشعب الذين يشكلون بديلا ديمقراطيا".

وأضافت مريم رجوي التي تترأس المجلس الذي تعد منظمة مجاهدي خلق أهم مكوناته أن "الشعب مستعد لاغتنام أي ثغرة وتغيير الوضع بما في ذلك الانتخابات الرئاسية السنة القادمة، وسيكون عام 2013 منعطفا هاما جدا مفتوحا على كل الاحتمالات. الوضع الاجتماعي ناضج والمقاومة الإيرانية كسرت الأغلال التي كانت تكبلها".

وأشارت مريم بذلك إلى قرار صدر عن محكمة الاستئناف في واشنطن التي أمهلت في الأول من يونيو/ حزيران الحالي وزارة الخارجية الأميركية أربعة أشهر لمراجعة وضع منظمة مجاهدي خلق المدرجة على لائحة المنظمات "الإرهابية" منذ 1997 وإلا فإنها ستأمر بسحبها من تلك اللائحة.

وأعربت عن ابتهاجها لذلك القرار واعتبرته "انتصارا كبيرا ينهي سنوات من تشويه السمعة وسيحرر طاقات الحركة داخل إيران ويزيد من نشاطاتها في الخارج".

كما أعربت عن الأمل في أن "يسمح شطب المنظمة من اللائحة الأميركية في تسوية وضع معسكر أشرف في العراق والسماح باستقبال المقيمين فيه في الدول الأوروبية والولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين منح مجاهدي خلق معسكر أشرف الذي أنشئ على مسافة 80 كلم شمال بغداد في الثمانينيات من القرن الماضي وكان يضم أكثر من ثلاثة آلاف معارض للنظام الإيراني، وذلك لاستدراج المنظمة لقتال النظام الإيراني إلى جانبه.

وجرد المعسكر من أسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق عام 2003. وتولى الأميركيون آنذاك أمن المعسكر ثم سلموه للعراقيين عام 2010. واتفقت الأمم المتحدة والحكومة العراقية على نقل المقيمين في معسكر أشرف إلى مخيم ليبرتي القريب من بغداد، لكن العملية توقفت وما زال 1300 شخص في المعسكر.

وفي تعليقها على ذلك قالت مريم رجوي "منذ البدء كان مقررا أن يتحول ليبرتي إلى مخيم انتقالي وأن ينقل المقيمون في أشرف إلى بلدان أخرى، لكن بعد أربعة أشهر لم ينقل أحد، ولذلك نقول إن خطة إعادة التوزيع فشلت".

وأضافت أن "الحكومة العراقية انتهكت كل التزاماتها ولا تتوفر في المعسكر أدنى المعايير الإنسانية، وحقوق الإنسان منتهكة وفيه مشكلات صحية ونقص في الماء والكهرباء". وأكدت أنها تريد "مواصلة الكفاح حتى الإطاحة بنظام الملالي وفصل الدين عن الدولة وإقامة الديمقراطية والمساواة بين الرجال والنساء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة