شرطة تايلند تحدد "مشتبها فيه" بتفجير بانكوك   
الثلاثاء 1436/11/3 هـ - الموافق 18/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)
قال رئيس الوزراء التايلندي برايوت شاناوتشا -اليوم الثلاثاء- إن السلطات تبحث عن مشتبه فيه شوهد في لقطات تلفزيونية لموقع تفجير وسط بانكوك الذي أودى بحياة 21 شخصا في "أسوأ هجوم في تاريخ" هذا البلد.
 
وأكد رئيس الوزراء ورئيس المجلس العسكري الحاكم أن السلطات تبحث عن رجل ينتمي إلى "تنظيم معارض للمجلس العسكري وينحدر من شمال شرق البلاد"، في إشارة إلى معقل حركة القمصان الحمراء المدعومة من قبل الحكومة السابقة التي طردت من السلطة بعد أشهر من المظاهرات عام 2014 أعقبها انقلاب عسكري.

من جهتها أكدت الشرطة التايلندية الثلاثاء أنها تبحث عن "مشتبه فيه" تم التعرف عليه بفضل صور كاميرات المراقبة.

من جهته قال قائد الجيش التايلندي أودومديج سيتابوتر إن انفجار القنبلة -الذي وقع عند تقاطع طرق مزدحم في وسط بانكوك- "لا يتوافق" مع التكتيكات التي يستخدمها متمردون انفصاليون في جنوبي تايلند، على حد قوله. ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن التفجير.

الشرطة التايلندية تبحث عن أدلة في مكان الانفجار (غيتي)

استهداف للاقتصاد
من جانبه، قال وزير الدفاع براويت وونغسووغ إن التفجير تم بوضع قنبلة تي أن تي وضعت بالمعبد واستهدف "أجانب لمحاولة إلحاق أضرار بالاقتصاد وبقطاع السياحة الحيوي".

وقتل 21 شخصا بينهم أجانب، وأصيب 120 آخرون، بانفجار خارج معبد هندوسي وسط العاصمة التايلندية بانكوك، وفق آخر حصيلة أوردتها الشرطة.

ووقع الانفجار قرب معبد إيراوان، وسط العاصمة قرب مراكز تجارية ضخمة، حيث شوهدت جثث وأشلاء الضحايا في الموقع، وأكدت الشرطة أن من بين القتلى عشرة مواطنين وصينيا وفلبينيا. وفال قائد شرطة بانكوك في تصريحات صحفية "وفق استنتاجاتنا الأولية، فإنها قنبلة وضعت داخل المعبد".

ولا تزال تايلند تعيش حالة من التوتر والانقسام الشديد، بعد نحو عقد من الاحتجاجات التي تخللها انقلابان، وسيطر المجلس العسكري على السلطة في مايو/أيار من العام الماضي لإنهاء أشهر من الاحتجاجات الدامية ضد الحكومة المدنية السابقة.

وتشهد الأقاليم الثلاثة الواقعة في أقصى جنوبي تايلند تمردا منذ وقت طويل من جانب انفصاليين إسلاميين، ومنذ عام 2004 قتل أكثر من ستة آلاف وخمسمئة شخص -معظمهم مدنيون- بالعنف في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة