حسين الشهرستاني   
الخميس 1435/2/9 هـ - الموافق 12/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
 عين الشهرستاني في مايو/أيار 2006 وزيرا للنفط (الفرنسية)
قدم للسياسة من مجال الكيمياء النووية، خدم في المشروع النووي العراقي قبل أن يفر من البلاد بعد الحكم عليه بالمؤبد. وبعد سقوط نظام صدام حسين، شغل عدة مناصب حكومية، أبرزها وزير النفط في عهد الحكومة الأولى لرئيس الوزراء نوري المالكي.

المولد والنشأة: ولد حسين الشهرستاني في كربلاء عام 1942، وهو من عائلة معروفة في العراق، إذ إن خاله هو المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني، وشقيقه متزوج من ابنة السيستاني.

الدراسة والتكوين: ابتعثت الحكومة العراقية حسين الشهرستاني بعد حصوله على الشهادة الثانوية في منحة إلى موسكو، ثم إلى الكلية الإمبراطورية بلندن حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية عام 1965.

وقد حصل على الماجستير في هندسة المفاعلات عام 1967، ثم ابتعثه العراق إلى جامعة تورنتو بكندا ليدرس الدكتوراه في مفاعلها النووي البحثي حتى حصل على الدكتوراه في الكيمياء النووية في العام 1969.

الوظائف والمسؤوليات: التحق في العام 1970 بمركز التويثة للأبحاث النووية جنوب بغداد، كما عمل مدرسا في جامعتي نينوى وبغداد.

التجربة السياسية: شارك الشهرستاني في البرنامج النووي العراقي خبيرا، لكنه اعتقل في العام 1979 بسبب أنشطته ضد نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وحسب روايته فقد جرد من ملابسه وعلق في السقف من رسغيه وعذب بصدمات كهربائية والضرب المبرح، وقال إنه كان يردد المعادلات الرياضية لمساعدته كي يتحمل التعذيب.

وحكم عليه في العام الموالي بالإعدام بتهمة نقل معلومات عن البرنامج العراقي إلى جهات أجنبية، لكن الحكم خفف إلى السجن المؤبد.

هرب الشهرستاني من سجن أبو غريب حين تساقطت عليه القذائف أثناء حرب الخليج الأولى في العام 1991. وفر مع أطفاله وزوجته الكندية إلى إيران حيث أشرف على جماعة تساعد اللاجئين العراقيين قبل أن ينتقل للإقامة في الولايات المتحدة.

تعاون الشهرستاني مع المعارض العراقي أحمد الجلبي في إقناع الكونغرس بإصدار ما يسمى بقانون تحرير العراق عام 1998 حيث أدلى بشهادة هناك على اعتبار أنه كان يعمل في البرنامج النووي العراقي، وقال في حينه للكونغرس إن العراق يمتلك أسلحة نووية.

بعد الغزو الأميركي للعراق، اعتذر الشهرستاني عن تولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة التي أعلنت في يونيو/حزيران 2004، وأوضح أنه "يفضل أن يخدم بلاده بطرق أخرى".

وفي مايو/أيار 2006، عين وزيرا للنفط، وهو المنصب الذي ظل فيه حتى ديسمبر/كانون الأول 2010 حيث صادق البرلمان العراقي على تعيينه في منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة.

للشهرستاني مواقف علنية رافضة لتدخل دول الجوار في شؤون العراق وبأي شكل سواء ماديا أو مخابراتيا أو تدخلا إعلاميا، ودافع عن حق الشعب العراقي في أن يسود نفسه ويقرر مصيره وينتخب من يمثله وحكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة