أوروبا تستبعد الحل العسكري مع إيران   
السبت 1425/9/23 هـ - الموافق 6/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)
برنامج إيران النووي (أرشيف) 
أكدت هولندا -التي تترأس حاليا المجموعة الأوروبية- أن خيار استخدام القوة ضد إيران لا يجد تأييدا كبيرا في واشنطن.
 
وقال وزير خارجية هولندا برنار بوت أثناء انعقاد القمة الأوروبية التي بدأت أمس "لا أعتقد أننا نفكر في ضربة عسكرية، أعتقد أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى نتائج عكسية". وأضاف بوت أنه يعقتد بأن هناك ما يدل على أن لدى الحكومة الإيرانية الرغبة بالاستمرار في الحوار مع الغرب.
 
وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قد صرح أمس  أن عملا عسكريا أميركيا ضد إيران بسبب برنامجها النووي يعتبر أمرا غير وارد.
 
وستستأنف إيران مباحثاتها مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي اليوم في باريس بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم.
 
وتتهم الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية إيران بأنها تهدف من وراء برنامجها النووي إلى تصنيع أسلحة نووية بينما تنفي ذلك إيران بشدة وتؤكد أن برنامجها الذي تساعدها روسيا في تطويره يهدف إلى زيادة إنتاجها من الطاقة الكهربائية بسبب حاجتها المطردة لها.
 
وينظر لجولة اليوم في باريس بين إيران والمجموعة الأوروبية باعتبارها آخر فرصة لإيران للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية قبل اجتماع تزمع الوكالة عقده في 25 نوفمبر/تشرين الثانى الحالي لتقرير ما إذا كانت سترفع ملف إيران النووي إلى مجلس الآمن الدولي الذي وصفه بوت بأنه خيار "العصا".
 
وكان مدير عام وكالة الطاقة الدولية محمد البرادعي قد حث إيران على التوصل إلى صفقة مع الاتحاد الأوروبي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بعرضه ضمانات لتزويد إيران بالوقود النووي في حال تخليها عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم وهو البرنامج الذي تدافع إيران عنه بالقول إنه حق سيادي لا يحق لأحد التدخل فيه.
 
وقد وصف جاك سترو المفاوضات مع إيران بأنها صعبة لكنه لم يفصح عن توقعاته وعن ما يمكن أن تتمخض عنه المباحثات في باريس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة