القوات الأميركية تستبعد الإفراج عن الزبيدي   
الاثنين 1424/2/26 هـ - الموافق 28/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الزبيدي يتحدث للصحفيين قبيل لحظات من اعتقاله أمس
استبعد قائد عسكري أميركي رفيع وجود أي نية في الوقت الحالي لإطلاق سراح محمد محسن الزبيدي الذي أعلن نفسه رئيسا للإدارة المدنية في بغداد واعتقلته القوات الأميركية أمس بسبب ممارسته سلطة يقول الأميركيون إنه لا يملكها.

وقال اللواء بوفورد بلونت قائد فرقة المشاة الثالثة الأميركية في تصريحات صحفية بالعاصمة العراقية إن الزبيدي مجرم ولذلك لن يخلى سبيله، موضحا أنه خرق عدة قوانين تتعلق بالسرقة إلى الترويع.

وأضاف أنه مودع الآن في مركز اعتقال وسيبت في مصيره خلال الأيام القليلة القادمة، مشيرا إلى أن القوات الأميركية تستجوب أيضا اللواء جودت العبيدي الذي نصب نفسه نائبا للزبيدي.

وكان بيان للقيادة المركزية الأميركية في قطر ذكر أمس أن الزبيدي اعتقل وأبعد عن بغداد لوقف عملية مواصلة انتحال سلطة رئيس بلدية بغداد بعد سقوط الحكومة العراقية. وأضاف أن سبعة آخرين كانوا برفقته احتجزوا أيضا لكن أفرج عن خمسة منهم في حين ظل اثنان رهن الاحتجاز.

وجاء في البيان أن الزبيدي أرسل خطابات إلى أفراد ومنظمات في بغداد يخبرهم فيها بعدم العودة للعمل في محطات الطاقة والمياه والصرف الصحي والبنوك ما لم يصدق هو على ذلك، وقال إن الزبيدي طرد موظفي شركة الطاقة وعين أنصاره مكانهم.

وأعلن الزبيدي نفسه رئيسا لبلدية بغداد في وقت سابق هذا الشهر وأقام 22 لجنة للعمل بدلا من الوزارات في العديد من القطاعات بما في ذلك قطاع الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والصناعة. لكن مسؤولي الإدارة المدنية الأميركية في العراق بقيادة الجنرال المتقاعد جاي غارنر قالوا مرارا إنهم لا يعترفون بسلطة الزبيدي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة