تصاعد حرب التأشيرات بين مصر وليبيا   
السبت 1424/11/19 هـ - الموافق 10/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت أنباء صحفية أن الحكومة المصرية فرضت على المواطنين الليبيين الراغبين بالدخول إلى أراضيها الحصول على تأشيرة دخول مسبقة ردا على إجراء ليبي مماثل.

ونقلت صحيفة الأهرام عن مصدر مصري مسؤول قوله إن الليبيين القادمين إلى مصر عبر منفذ السلوم البري بات عليهم أن يحصلوا على تأشيرة دخول مسبقة، مشيرا إلى أن السلطات المصرية طلبت من الليبيين اعتبارا من أمس العودة للحصول على تأشيرة من السفارة المصرية في طرابلس.

وأوضحت الصحيفة أن القرار المصري جاء بعدما بدأت السلطات الليبية منذ صباح أمس تطبيق نظام جديد لدخول المواطنين المصريين إلى ليبيا بأن يكون لدى المصري الراغب بالدخول إلى ليبيا عقد عمل رسمي موثق وإقامة ليبية وبحوزته 350 دولارا أميركيا.

وذكرت الشرطة المصرية أن عددا كبيرا من المصريين لم يتمكنوا أمس من عبور الحدود إلى ليبيا بعد أن كانوا يجتازون الحدود إلى الأراضي الليبية مبرزين أوراقهم الثبوتية فقط.

وكانت السلطات الليبية نفت مساء أمس المعلومات الواردة من القاهرة والتي أفادت بأن ليبيا فرضت تأشيرات دخول على المصريين أو حجزهم عند الحدود. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية حسونة الشاوش في اتصال مع الجزيرة إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. كما أكد أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية لمراسل الجزيرة بالقاهرة أن بلاده لم تمنع أي مصري من عبور الحدود.

ويمثل منفذ السلوم المعبر الرئيسي لآلاف المصريين العاملين في ليبيا. ويقول مسؤولون في السلوم إن ليبيا تحاول تقييد دخول المصريين الذين يتوجهون بعد ذلك إلى أوروبا بطرق غير مشروعة عبر البحر.

وشهدت العلاقات بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الليبي معمر القذافي مستوى جيدا من التفاهم واللقاءات المتعددة مر بعضها عن طريق السلوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة