الديمقراطيون سيطروا على النواب وولايتان تحسمان الشيوخ   
الخميس 1427/10/18 هـ - الموافق 9/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

حاكم نيويورك الديمقراطي سعيد بفوز حزبه وإعادة انتخابه (الفرنسية


ضمن الديمقراطيون السيطرة للمرة الأولى منذ 12 عاما على مجلس النواب الأميركي، بعد أن حصدوا 231 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس مقابل 204 مقاعد للجمهوريين.

ومع أن السيطرة على مجلس الشيوخ لم تحسم بعد في انتظار النتائج النهائية في ولايتي فرجينيا ومونتانا، إلا أنه يبدو أن الديمقراطيين هم الأوفر حظا، بعد أن حصلوا على أربعة مقاعد من أصل الستة التي يحتاجونها ليحققوا الأغلبية في المجلس الذي يتمتع بنفوذ كبير.

وأكد المرشح الديمقراطي للمجلس جيم ويب أنه فاز في ولاية فيرجينا، وتفوق على منافسه بثمانية آلاف صوت بعد فرز غالبية الأصوات، وقال أمام أنصاره "سنفوز، سنفوز، لقد دققنا في المناطق التي لم يتم فرز الأصوات فيها، ويبدو أن الأمر جيد جدا".

لكن منافسه الجمهوري جورح آلان رفض إعلان الهزيمة، بعد أن اختلفت النتائج مع استمرار فرز الأصوات طوال الليل، وبروز احتمال إعادة العد إلكترونيا.

أما في ولاية مونتانا الغربية فقد تفوق المرشح الديمقراطي جون تستر بفارق أربعة آلاف صوت على منافسه الجمهوري كونراد بيرنز، بعد فرز الأصوات في 81% من المناطق الانتخابية، ويتوقع ظهور النتائج خلال ساعات.

هيلاري حافظت على مقعدها وعززت فرصتها في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

ولايزال هناك احتمال خاصة في فيرجينيا، بتكرار ما حدث في انتخابات عام 2000 من إعادة الفرز والخلاف الذي ثار حينذاك، وأدى إلى تأجيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية مدة شهر.

وفي إطار الرابحين والخاسرين الذين أظهرتهم نتائج المنافسة على مجلس الشيوخ لغاية الآن، تغلبت الديمقراطية كلير ماكساكي على منافسها الجمهوري جيم تالينت بولاية ميسوري، وتمكن الجمهوريون من الاحتفاظ بمقعد تينيسي بعد حملة أشعلت التوترات العرقية.

إلا أن السناتور الجمهوري ريك سانتوروم خسر مقعده في بنسلفانيا وخسر زميلاه الجمهوريان مايك ديواين ولينكولن تشافي في أوهايو ورود إيلاند على التوالي، واحتفظ الديمقراطيون بمقاعدهم في نيوجيرزي وميريلاند.

على صعيد حكام الولايات قالت وسائل الإعلام إن الديمقراطيين فازوا بمقاعد حكام ست ولايات كان يشغلها الجمهوريون، وسيحتلون بذلك غالبية مقاعد الحكام للمرة الأولى منذ 12 عاما.

متغيرات جديدة
ومن أبرز المتغيرات التي ستفرضها نتائج الاقتراع في المستقبل، هو أنه سيتعين على الإدارة الأميركية التي يسيطر عليها الجمهوريون التعامل بالمستقبل مع عدوة الجمهوريين الديمقراطية نانسي بيلوسي، التي غدت الأوفر حظا في رئاسة مجلس النواب.

ولم تهدر بيلوسي الوقت فعمدت فور إعلان فوز الديمقراطيين مساء أمس إلى طرح موضوع ساخن بشكل مباشر مطالبة باسم الغالبية الجديدة بـ"تغيير في التوجه بشأن العراق".

وقالت "لا يمكننا الاستمرار في هذا الاتجاه الذي تبين أنه كارثي، وبالتالي نقول للرئيس: سيدي الرئيس، تلزمكم سياسة جديدة بشأن العراق. فلنعمل معا من أجل إيجاد حل. الحملة الانتخابية انتهت والديمقراطيون جاهزون لتولي القيادة".

أول مسلم يصبح عضوا في الكونغرس الأميركي (الفرنسية)
كما سجلت الانتخابات فوز أول مسلم بمقعد في النواب, هو الأفريقي الأصل كيث إيليسون عن ولاية مينيسوتا, وأيضا فوز أول أميركي من أصل أفريقي خلال ربع قرن بمقعد سيناتور، وهو بن كاردن عن ولاية ميريلاند محتفظا بالمقعد لحزبه الديمقراطي.

إقرار بالهزيمة
وأمام هذه النتائج لم يجد البيت الأبيض مفرا من الإقرار بهزيمة الجمهوريين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو "النتيجة ليست كما كنا نرجو، نعتقد أن الديمقراطيين سيطروا على مجلس النواب، وننتظر العمل مع القادة الديمقراطيين حول القضايا الأساسية، مثل ضرورة الانتصار في حرب العراق والحرب ضد الإرهاب، فضلا عن ضرورة الحفاظ على النمو الاقتصادي".

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي جورج بوش مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم، يتحدث فيه عن الانتخابات البرلمانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة