موسى يدعو مجلس الأمن لإحلال السلام بالعراق   
السبت 1424/2/11 هـ - الموافق 12/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمرو موسى
طالب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعقد مؤتمر دولي لبحث كيفية الحفاظ على السلام والأمن العالميين خلال فترة ما بعد الحرب في العراق.

وقال موسى في اجتماع لمجلس الأمن الدولي إن الهدف من المؤتمر سيكون بحث قدرة النظام الدولي الحالي للأمن الجماعي على البقاء بعد الضربات التي تلقاها ومنع وقوع ضربات أخرى.

وأضاف أنه "لا يمكن ولا يجب ترك الأمن الدولي والإقليمي كي تحددهما دولة واحدة بمفردها أو حتى مجموعة دول بعيدا عن الأمم المتحدة". وهذا التصريح إشارة غير مباشرة للغزو الأميركي البريطاني للعراق دون موافقة مجلس الأمن.

وانتقد موسى بشدة الولايات المتحدة لشنها الحرب قائلا إن الدول العربية بذلت جهودا كبيرة للضغط على بغداد كي تقبل من جديد مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة وتمهيد الطريق أمام نزع سلاحه بشكل سلمي.

وقال موسى أثناء مناقشة عقدها مجلس الأمن بشأن دور المنظمات الإقليمية في الحفاظ على السلام العالمي "لا يمكن أن نقبل التعامل مع مجلس الأمن بازدراء. لا يمكن أن نقبل قصر دوره على إصلاح أضرار الحرب ومن ثم تقليصه إلى جهاز تنفيذي لسياسات لم يقرها". وحذر من أن الاحتلال الأجنبي مهما كانت العباءة التي يرتديها سيؤدي لاحقا أو آجلا إلى ثورة تلاحقه.

وما زال مجلس الأمن الدولي منقسما على نفسه بشدة بشأن الدور الملائم للأمم المتحدة في إعادة بناء العراق فور انتهاء القتال. وكانت الولايات المتحدة صريحة في إعلانها أن واشنطن هي التي ستحدد مستقبل العراق. وتجنب المسؤولون الأميركيون الالتزام بأي دور للأمم المتحدة يتجاوز المهام الاستشارية والمسؤوليات في مجالات الإغاثة الإنسانية وحماية حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة