لقاء في بيروت بين قيادات بحزب الله وحماس وشخصيات أميركية   
الثلاثاء 11/2/1426 هـ - الموافق 22/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)

أبو مرزوق أكد أن اللقاء خصص لمناقشة مواقف الحركات الإسلامية من قضايا المنطقة (الأوروبية-أرشيف)
عقد في بيروت اجتماع هو الأول من نوعه بين قيادات من الحركات الإسلامية في المنطقة وعدد من الشخصيات الأوروبية والأميركية المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة.

اللقاء عقد بمقر ناد في العاصمة اللبنانية وضم ممثلين عن حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وخصص للإطلاع على وجهات نظر الحركات الإسلامية من الصراع العربي الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن اللقاء يمثل بداية لحوار مع الإدارة الأميركية ولكن دون تحميل الطرفين تبعاته، ولذلك نظمت الشخصيات الأوروبية والأميركية المشاركة نفسها تحت مسمى منتدى حل النزاعات.

وأكد ممثل حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أنه جرى نقاش صريح ومعمق بشأن سياسات الإدارة الأميركية التي تعمل في غير صالح المنطقة وتؤدي لتعقد مشكلاتها.

وأوضح أن أهمية اللقاء تأتي لكونه مع مجموعة ذات تأثير في القرار الأميركي تستطيع أن تناقش بحرية وتتبادل وجهات النظر، وأيضا تنقل انطباعات حول سلوك الإدارة الأميركية.

وأضاف حمدان أن حماس معنية دائما بالحوار والانفتاح على العالم، معتبرا أن مثل هذا الحوار يمثل فرصة تاريخية للإصغاء لوجهات النظر الأخرى بشأن سياساتها قبل التورط فيما أسماه المزيد من المغامرات الفاشلة في المنطقة.

أما عضو منتدى حل النزاعات د. بيفرلي إدواردز فأكدت للجزيرة أن اللقاء يهدف لاختصار المسافات من خلال التعرف على ما يريده الإسلاميون، ووجهات نظرهم بشكل عام تجاه قضايا الشرق الأوسط.

وأضافت أن المشكلة الرئيسية تتركز على ضرورة إنهاء حالة التفكك والصراع والتأكيد على وجود قواسم مشتركة بين الإسلام والغرب وليس عداء. وقالت إن الخلاف بشأن السياسات الأميركية في الشرق الأوسط لا يعني صراع حضارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة