الجيش الباكستاني يعلن مقتل قيادي في القاعدة   
السبت 14/2/1436 هـ - الموافق 6/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

أعلن الجيش الباكستاني اليوم السبت أنه قتل القيادي السعودي في تنظيم القاعدة عدنان الشكري جمعة، المطارد من الولايات المتحدة بتهمة التخطيط لتفجير مترو الأنفاق بنيويوك؛ في عملية عسكرية شمال غرب باكستان.

وقال الجيش في بيان إن جمعة قتل في غارة نفذت في وقت مبكر اليوم في "شينوارساك" في جنوب وزيرستان، وهي منطقة قبلية متاخمة لأفغانستان.

وأفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن مروحيات تابعة للجيش الباكستاني قصفت منزلا كان يوجد فيه القيادي في تنظيم القاعدة ومرافق له مما أدى إلى مقتلهما، في حين اعتقل خمسة آخرون. وأضاف  أن وحدة "كوماندوز" باكستانية اقتحمت المنزل بعد قصفه بالصواريخ.

وأضاف المراسل أن عدنان الشكري جمعة متزوج من باكستانية، مشيرا إلى أن تأكيد القاعدة لمقتله سيتطلب على الأرجح أياما.

ونُفذت العملية العسكرية التي قتل فيها جمعة بعيد تعهد قائد الجيش الباكستاني راحيل شريف -إثر عودته من الولايات المتحدة- بمواصلة الحرب على ما وصفه بالإرهاب في بلاده، وفقا لمراسل الجزيرة.

وكانت المباحث الفدرالية الأميركية (أف بي آي) أعلنت عن مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدل على جمعة المتهم بمحاولة تفجير مترو الأنفاق بنيويورك عام 2009.

يشار إلى أن هذا القيادي في تنظيم القاعدة متهم أيضا بمحاولة اغتيال رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد.

وفي البيان الذي نشره بعيد ساعات من العملية التي قتل فيها جمعة، قال الجيش الباكستاني إن جمعة كان مسؤولا عن كل العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة، مؤكدا مقتل مساعده له وشخص آخر في المنزل الذي تمّ قصفه.

وكان الجيش الباكستاني بدأ في يونيو/حزيران الماضي عملية عسكرية واسعة في شمال وزيرستان بعد إلحاح من قبل واشنطن، وبعد فشل محادثات السلام بين الحكومة الباكستانية بقيادة رئيس الوزراء نواز شريف مع حركة طالبان باكستان.

ووفقا لبيانات رسمية باكستانية، قتل 1500 مسلح -جانب منهم من القاعدة- خلال العملية العسكرية المستمرة منذ أشهر، والتي اضطرت مقاتلين إلى الاحتماء داخل مناطق قبلية شمال غرب باكستان، أو العبور إلى أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة