الإغلاق يحرم معظم الفلسطينيين من العلاج   
الاثنين 1424/10/29 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العشرات من الفلسطينيين يموتون عند الحواجز الإسرائيلية نتيجة بطء عمليات التدقيق (الفرنسية)
ذكر تقرير نشرته منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان اليوم الاثنين أن غالبية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة محرومون من العلاج الطبي بسبب الإغلاق الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال التقرير إن 38 فلسطينيا على الأقل بينهم 14 قاصرا من ضمنهم سبعة رضع توفوا عام 2002 بسبب بطء عمليات التدقيق في الهويات عند الحواجز التي تضعها إسرائيل عبر المناطق الفلسطينية.

وأضاف أن 50% من الولادات تتم إما في المنزل أو في عيادات محلية، في حين أن نسبة 95% من الولادات كانت تحصل في المستشفيات قبل فرض إغلاق المناطق الفلسطينية من جانب قوات الاحتلال عام 2000.

وطالب التقرير إسرائيل برفع الحصار عن المناطق الفلسطينية وإزالة الحواجز ونقاط التفتيش حتى يمكن للفلسطينيين تلقي العلاج الطبي بسرعة ودون تأخير.

ورفض جيش الاحتلال التعليق على محتويات هذا التقرير محتجا -كما هو معتاد- بالضرورات الأمنية، معتبرا أن هذه الإجراءات تستهدف منع تسلل الناشطين الفلسطينيين بزعم أنهم يستخدمون الإسعافات والناقلات الطبية لتنفيذ هجمات في إسرائيل.

وفي هذا الإطار يقول المتحدث باسم المنظمة الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان شابتاي غولد إن القلق الأمني لا يشكل مبررا لما سماه البطء المفرط على الحواجز الإسرائيلية.

وأضاف أن هذا البطء إضافة لما يسببه من أخطار يدفع الناقلات الطبية لتسلك طرقا ملتوية عبر الحقول حتى يمكنها الوصول إلى آلاف الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية.

ويعاني 84% من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة على الأقل من قيود على حرية تنقلهم، في حين يلاقي 72.3% صعوبات في تلقي العلاج الطبي المناسب بسبب الإغلاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة