أحمدي نجاد يرفض مهلة مجلس الأمن حول النووي   
الأربعاء 7/7/1427 هـ - الموافق 2/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
الرئيس الإيراني واصل تحديه للغرب (الفرنسية)  
ردا على قرار مجلس الأمن الدولي الذي يمهل طهران حتى نهاية الشهر الحالي لوقف تخصيب اليورانيوم, أعلن الرئيس الإيراني أن بلاده لن تتخلى عن التكنولوجيا النووية حتى "بالتهديد والقوة".

وقال محمود أحمدي نجاد في كلمة ألقاها خلال زيارة لولاية خرسان الشمالية إن "الشعب الإيراني اتخذ قراره. بات يتحكم بالتكنولوجيا النووية السلمية ويرى أن إنتاج الوقود النووي من حقه". وأضاف "لا يمكن التوجه إلى الشعب الإيراني باستخدام لغة التهديد والوعيد".

من جهته أوضح المتحدث باسم الخارجية حميد رضا آصفي أن قرار مجلس الأمن "سوف يزيد الوضع خطورة".

وأضاف "لقد صدر هذا القرار لكي يشكل ضغطا على إيران وليضع عقبات على طريق المفاوضات".

 تغطية خاصة
وكان مجلس الأمن قد طالب إيران بتعليق أنشطتها النووية بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري، وإلا تعرضت للتهديد بفرض عقوبات.

يُذكر أن طهران تنفي أنها تسعى لإنتاج وقود نووي لصنع أسلحة كما يتهمها الغرب, وتقول إن هدف برنامجها النووي يقتصر على الإنتاج السلمي للكهرباء.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن العقوبات من شأنها أن تضر الغرب أكثر مما تضرهم حيث ستؤدي لارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لا يمكن السيطرة عليها، غير أن دبلوماسيين ومحللين يقولون إن الاقتصاد الإيراني عرضة للضرر بسبب العقوبات بمجالات مثل الواردات من المكونات الصناعية والبنزين والتمويل الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة