أربعة قتلى ودهم واعتقال بسوريا   
الاثنين 4/12/1432 هـ - الموافق 31/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)

من مظاهرات جمعة "الحظر الجوي" في سوريا (الجزيرة)

سقط اليوم الاثنين أربعة سوريين بنيران قوات الأمن، إلى جانب ثلاثة آخرين تم الكشف عن مقتلهم أمس، ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه وتيرة الاعتقالات في صفوف المتظاهرين وعمليات دهم المنازل.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن اثنين سقطوا في حمص وواحدا في حرستا بريف دمشق، بينما قتل الرابع في كفرنبودة بحماة.

وشهدت عدة مدن سورية اليوم مظاهرات -خاصة في بعض الجامعات- مطالبة المجتمع الدولي بفرض حظر جوي وتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية وإسقاط النظام.

ففي دير العطية بريف دمشق انطلقت مظاهرة بجامعة القلمون للتعبير عن سخطهم إزاء الدعوات لإجراء حوار، فواجهتهم قوات الأمن بالضرب والشتائم والهتافات الموالية للرئيس بشار الأسد، حسب الهيئة العامة للثورة السورية.

واقتحمت قوات الأمن حرم جامعة درعا بعد مظاهرة نظمها طلاب نصرة لحمص، وشنت حملة اعتقالات عشوائية طالت 65 طالبا إضافة إلى أربع بنات، فضلا عن القيام بتفتيش للهواتف النقالة.

كما فتحت قوات الأمن السورية والشبيحة النار بشكل عشوائي على مظاهرة خرجت اليوم في بلدة كفرنبودة بحماة، وأخرى في شارع القاهرة بحمص فأصابت نحو 12، من بينهم مسن كان في سيارته.

وأكدت هيئة الثورة السورية أن قوات المخابرات شنت حملة اعتقالات في حمص وبلدة حرستا بريف دمشق، واعتدت على بعض المارة بالضرب دون أي سبب يذكر.

وقال ناشطون سوريون إن قوات الأمن السورية اعتقلت ثلاثة إخوة أطباء هم يحيى وعبد الوهاب وياسين أبو يحيى في عربين بريف دمشق، بتهمة معالجة الجرحى في المظاهرات.

العديد من السوريين يسقطون بنيران
قوات الأمن السورية
تحليق طائرات
وقد شهدت مناطق حلب وحماة تحليقا مكثفا للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت أمس إن طائرات حربية حلقت أيضا فوق سماء مدينة الحارة بدرعا على إثر انشقاق عدد من الجنود.

وكان ناشطون سوريون أفادوا بسقوط 11 شخصا أمس في مناطق مختلفة منها حمص ودرعا وريف حماة ومعرة النعمان.

وأشاروا إلى أن من بين القتلى عشرة أشخاص سقطوا في عدد من المدن، بعضهم قتل بالرصاص والبعض الآخر قضى نتيجة التعذيب أو متأثرا بجروحه.

الجدير بالذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف مارس/آذار الماضي حركة احتجاجية غير مسبوقة، واجهتها السلطات بقمع شديد خلف إلى الآن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

وفيما يطالب المحتجون بإسقاط نظام بشار الأسد، تتهم دمشق "عصابات إرهابية مسلحة" بزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة