قاضي الإعدامات يتهم الإخوان بقتل بركات   
الثلاثاء 1436/9/14 هـ - الموافق 30/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)

اتهم القاضي المصري ناجي شحاتة جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء مقتل النائب العام هشام بركات في عملية تفجيرية وسط القاهرة أمس، ووصف العملية "بالإرهابية". وجاءت تصريحات شحاتة -الذي أصدر أحكاما بإعدام المئات من مناهضي الانقلاب في مصر- خلال لقاء معه في بعض القنوات المصرية.

وطالب شحاتة بتغيير القوانين وتسريع عملية تطبيق أحكام الإعدام الصادرة من قبله وجعل تلك الأحكام تحت بند أحكام طوارئ جنايات أمن الدولة لتسريع تنفيذ الأحكام.

وذكر شحاتة إنه لم يأخذ إجازة منذ ثلاثة أعوام لكثرة القضايا المطروحة أمامه وأن جميع القضاة حاليا ملتزمون بالتعليمات الأمنية التي تطلب منهم قلة الحركة لأسباب أمنية.

وأكد شحاتة أن القضاة مهددون وقد يأتي الاعتداء عليهم من أقرب المقربين لأنهم مثل ضباط الشرطة والجيش.

وإثر حادث الاغتيال قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلغاء الاحتفالات بذكرى مظاهرات ذكرى 30 يونيو، وذلك حدادا على النائب العام.

واعتبر رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن النائب العام "ضحى بحياته واستشهد ثمنا لأدائه الواجب"، وأضاف في بيان أن "الفقيد انضم لمن ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، وأن المصريين قادرون على الثأر لهذه الدماء"، وأكد أن "الإرهاب لن يستطيع كسر إرادة المصريين أو تقويض عزيمتهم، وسيتم اجتثاث جذور الإرهاب من مصر عاجلا". 

من جانبه، حمل المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين محمد منتصر ما وصفها بالسلطات الانقلابية مسؤولية قتل النائب العام المصري، وأكد أنها أسست للعنف، وحولت الساحة المصرية من تجربة ديمقراطية واعدة إلى ساحات قتل جماعي وعنف. 

وأكد المتحدث في بيان أن القتل مرفوض، وأن الواقع المصري الحالي تجاوز الجميع، وأنه لا سبيل لوقف هذه الدماء إلا بكسر الانقلاب العسكري والتمكين للثورة.

وأمس أعلنت وزارة الصحة المصرية وفاة بركات متأثرا بجراحه، عقب استهداف موكبه بسيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد بمنطقة مصر الجديدة، شرقي القاهرة. وأسفر التفجير أيضا عن إصابة ستة أشخاص، بينهم شرطيان. 

وبعد الحادث أعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة استنفار أمني في أجهزتها وتشديد إجراءات الحماية لمنازل القضاة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة