إعادة تسويق نظام مبارك   
الخميس 1426/3/20 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:57 (مكة المكرمة)، 5:57 (غرينتش)

علقت صحف عربية لندنية اليوم الخميس على المقابلة التلفزيونية التي أجراها مؤخرا الرئيس حسني مبارك، ورأت أنها تهدف إلى إعادة تسويق نظامه، كما اهتمت بالتجاذبات العراقية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، إضافة لمواضيع أخرى.

نظام مبارك
"
مصر بحاجة إلي تغيير جذري وليس إلى إصلاحات شكلية لمسايرة الانتقادات الأميركية، وحملات علاقات عامة تحاول تحسين نظام مبارك وإعادة تسويقه إلى شعب مرهق منهك
"
القدس العربي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها بعنوان "إعادة تسويق نظام مبارك" على المقابلة التلفزيونية التي أجراها مؤخرا الرئيس المصري حسني مبارك.

قالت إن مبارك يشن من خلال هذه المقابلة التلفزيونية غير المعهودة حملة علاقات عامة مكثفة ومدروسة بعناية لتحسين صورته وزيادة شعبيته، في رد واضح علي الانتقادات المتزايدة لطريقة حكمه وفساد إدارته، والمطالبات الجريئة بعدم ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن من تابع هذا المقابلة التلفزيونية يلمس أن من أشرف على إعدادها حاول تقديم مبارك كبطل قومي شارك بدور أساسي في حرب السادس من أكتوبر من موقعه كقائد لسلاح الطيران، والأهم من ذلك أنه كان مواطنا عاديا ترقى في المناصب العليا إلى أن وصل إلى منصب رئيس الجمهورية دون وساطات، أي أنه ابن الشعب.

ورأت أن مشكلة الحاكم العربي المحاط بجوقة من المنافقين وكتاب التدخل السريع، تنحصر في عدم إدراكه لما يجول حوله من وقائع وأحداث، وما يدور في عقول المواطنين من تساؤلات، ومبارك هو أحد النماذج الواضحة في هذا الإطار.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "مصر بحاجة إلي تغيير جذري وليس إلى إصلاحات شكلية لمسايرة الانتقادات الأميركية، وحملات علاقات عامة تحاول تحسين نظام الرئيس وإعادة تسويقه إلى شعب مرهق منهك.

الحكومة العراقية
"
واشنطن حذرت القيادة العراقية من هدر الوقت في مفاوضات تشكيل حكومة الجعفري لأن ذلك يشجع المتطرفين بينما تحترق روما ويتفاقم تدهور الوضع الأمني في العراق
"
مسؤول أميركي/ الحياة
نقلت صحيفة الحياة عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن حذرت القيادة العراقية من هدر مزيد من الوقت في مفاوضات تشكيل حكومة إبراهيم الجعفري، معتبرة أن ذلك "يشجع المتطرفين بينما تحترق روما" ويتفاقم تدهور الوضع الأمني في العراق.

وفي نفس السياق، أكد علي العضاض القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية للصحيفة أن الأكراد كانوا قد فجروا مشكلة جديدة مع الائتلاف العراقي الموحد عندما طالبوا بمنصب رئيس مجلس إعمار العراق. مضيفا أنهم رشحوا برهم صالح لهذا المنصب والائتلاف ليس أمامه خيار إلا قبول ذلك في ضوء ضغط الوقت لتشكيل الحكومة.

وكشف العضاض أن السيستاني كان قد بعث برسالة إلى الجعفري يدعوه إلى قبول منح السنة عشر وزارات. مشيرا إلى أن مشكلة الائتلاف مع السنة العرب تكمن في أنهم "يريدون إلغاء قرار اجتثاث حزب البعث، وتعزيز الخط السياسي القومي في العراق".

وذكر أن مرشح السنة لمنصب وزير الدفاع عبد الوهاب القصاب مرفوض من الائتلاف الموحد.

برنامج عون
حرص العماد ميشيل عون زعيم المعارضة المسيحية المناوئ لسوريا في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط على التذكير بأنه انقطع عن لبنان 15 عاما ولذلك يعتبر رحيله منه مأساة والعودة إليه عرسا. وقال إنه ينظر إلى لقائه مع اللبنانيين كأنه "لقاء عائلي".

"
العنوان الأول في برنامجي الذي سأطرحه بعد عودتي للبنان هو الإصلاح السياسي وتقويم الممارسة الديمقراطية بعد أن كثرت التجاوزات على القانون
"
ميشيل عون/ الشرق الأوسط
وقال عون إن العنوان الأول في البرنامج السياسي الذي سيطرحه بعد عودته هو الإصلاح السياسي وتقويم الممارسة الديمقراطية بعد أن كثرت القرارات المتعسفة والتجاوزات على القانون. مضيفا أن الشعار الذي يحبه هو "لبنان أكبر من أن يبلغ وأصغر من أن يقسم".

وتابع أن أول ما يتطلع إليه هو إعادة تأهيل ممارسة الحكم والسلطة وبناء دولة وتوضيح العمل والممارسة داخل السلطة التنفيذية، حيث لن يعود من المقبول أن "نكون داخلها وأن نكون ضدها في وقت واحد"، معتبرا ذلك "بدعة جاء بها السوريون ويجب أن تختفي برحيلهم".

وأكد أن على مجلس الوزراء اللبناني أن يكون "كتلة متراصة متماسكة لأن المحاسبة والمعارضة والموالاة يجب أن تكون في المجلس النيابي الذي يمثل السلطة التشريعية".

وفيما أكد دعوته لتطبيق اتفاق الطائف "بشكل صحيح"، قال عون إنه لا يعتبر الطائف "كتابا مقدسا"، ودعا إلى النظر بهدوء إلى ما يجدر تغييره وإصلاحه في الاتفاق.

احتدام الخلافات
ذكرت صحيفة القدس العربي أن الخلافات احتدمت بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وفاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية حول مرجعية السفارة الفلسطينية في الخارج ونفوذ المنظمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن قدومي أصدر تعميما وزعه على السفارات الفلسطينية أمس الأربعاء عبر فيه عن رفضه لعقد اجتماع للسفراء الفلسطينيين في مدينة رام الله، واصفا مثل هذا الاجتماع بأنه "عديم الفائدة".

ولفتت القدس العربي إلى أن من شأن التعميم الذي أطلقه القدومي أن يؤزم الخلاف بين القيادة الفلسطينية في تونس والسلطة في رام الله برئاسة أبو مازن، كما أن من شأنه أن يحدث انقساما في أوساط الدبلوماسيين الفلسطينيين. مشيرة إلى أن القدومي كان قد انتقد التغييرات التي أجراها أبو مازن مؤخرا في الأجهزة الأمنية، واعتبر إحالة الضباط القدامى إلى التقاعد "مخططا لاستبدال أبناء فتح المجربين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة