الأمم المتحدة: الحدود هادئة بين إثيوبيا وإريتريا   
الخميس 1422/9/7 هـ - الموافق 22/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي من قوات حفظ السلام يراقب دبابة إثيوبية تغادر قرية إريترية (أرشيف)
أكدت الأمم المتحدة أنها لم ترصد أدلة تعزز مزاعم إثيوبيا عن حشود إريترية في منطقة الحدود المتنازع عليها بين الجارتين. وكان وزير خارجية إثيوبيا سيوم مسفين اتهم إريتريا الأربعاء بنشر قواتها في المنطقة العازلة بين البلدين وحذر من أن هذا التصرف قد يفجر حربا جديدة.

وأعلنت مهمة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا أنها قامت بعمليات استطلاع جوية وبرية في المنطقة العازلة التي تشرف عليها -وعمقها 25 كلم وتعرف باسم المنطقة الأمنية المؤقتة- ولم تعثر على أدلة تؤكد صحة المزاعم الإثيوبية عن وجود حشود إريترية.

وقالت في بيان إن المنطقة الأمنية المؤقتة مستقرة وهادئة، كما نفت المهمة الدولية أيضا اتهام إثيوبيا لها بتبني سياسة "مهادنة" مع إريتريا. وجاء في البيان "مثل هذه المزاعم عن حشود عسكرية كبيرة والاتهامات الخاصة بالمهادنة تصعد من الموقف ولا تخدم قضية السلام". وفي المقابل طلبت مهمة الأمم المتحدة من إريتريا عدم تعطيل حرية الحركة لقوات حفظ السلام في المناطق المتاخمة للمنطقة العازلة والامتناع عن نشر وحدات من الشرطة قريبة من حدود إثيوبيا.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين للصحفيين عند عودته من نيويورك حيث ألقى كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "إريتريا اختارت السير في اتجاه خطر ومدمر بنشر قواتها داخل المنطقة الأمنية المؤقتة، وهو ما سيؤدي إلى تجدد الصراع بين البلدين". وأضاف مسفين أنه ناشد الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية منع أسمره من نشر قواتها داخل المنطقة الأمنية المؤقتة التي أقيمت في إطار وقف لإطلاق النار أنهى حربا حدودية بين إثيوبيا وإريتريا استمرت عامين. وقال "إذا فشلت الأمم المتحدة في منع التوغل الإريتري، تحتفظ إثيوبيا بحق الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة