أميركا ستبقي عشرة آلاف جندي بأفغانستان   
الاثنين 1434/1/13 هـ - الموافق 26/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)
القوة المزمع الإبقاء عليها ستتولى تدريب القوات الأفغانية وقيادة عمليات مكافحة الإرهاب (الفرنسية)

 تعتزم الإدارة الأميركية إبقاء عشرة آلاف جندي في أفغانستان بعد الموعد المقرر رسميا لانتهاء العمليات القتالية في هذا البلد بحلول نهاية 2014. وفق ما ذكرت تقارير صحفية أميركية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين كبار لم تسمهم أن هذه الخطة تنسجم مع التوصيات التي رفعها قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان الجنرال جون آلن الذي أوصى بالإبقاء على قوة يتراوح عديدها بين ستة آلاف و15 ألف جندي.

وستتولى هذه القوة مهام تدريب القوات الأفغانية وقيادة عمليات مكافحة الإرهاب بعد انتهاء مهمة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي والمقرر رسميا بحلول نهاية 2014.

وينتشر في أفغانستان حاليا زهاء 67 ألف جندي أميركي إلى جانب حوالي 37 ألف جندي من التحالف الدولي، وهؤلاء الجنود الأجانب يساندون القوات الأفغانية من جيش وشرطة والبالغ عديدها 337 ألف رجل.

وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني بدأت واشنطن وكابل مفاوضات حاسمة بشأن وضع القوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان بعد انسحاب قوات الأطلسي القتالية نهاية 2014.

وشددت الولايات المتحدة على أنها لا تسعى للاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في أفغانستان، كما يرجح أن ترفض واشنطن توقيع أي اتفاقية دفاعية مع هذا البلد كونها ستضطرها للتدخل لمساندته ضد أي اعتداء قد يتعرض له في المستقبل.

وبحسب الصحيفة فان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يوافق على بقاء جنود أميركيين في بلده بعد الانسحاب الرسمي للقوات القتالية، ولكن بشرط أن تتم محاكمة هؤلاء أمام المحاكم الأفغانية في حال ارتكبوا أي جرائم، وهو شرط سبق لواشنطن أن رفضته خلال مفاوضات مماثلة مع بغداد قبل سحب قواتها من العراق.

ولكن وبغض النظر عن هذا الموضوع الخلافي، نقلت وول ستريت جورنال عن خبراء في الشؤون العسكرية من خارج الإدارة الأميركية أن مهام تدريب القوات الأفغانية ومكافحة الإرهاب تتطلب عددا أكبر بكثير من الجنود الأميركيين قد يصل إلى ثلاثين ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة