شارون يصف الرئيس السوري بأنه شخص خطير   
الثلاثاء 1424/2/13 هـ - الموافق 15/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرييل شارون
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الرئيس السوري بشار الأسد بأنه شخص خطير لأنه قد يخطئ في تقييم قوة إسرائيل كما أخطأ إزاء الأميركيين.

يأتي ذلك في إطار الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا لسوريا في اليومين الماضيين بسبب موقفها من الحرب على العراق.

وقال شارون في تصريحات نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن بشار الأسد قد يرتكب بشأن توازن القوى مع إسرائيل الخطأ نفسه الذي ارتكبه في ما يتعلق بالأميركيين، ويملك قوة تنفذ أوامره هي حزب الله اللبناني.

وأضاف أن الأسد لا يتمتع بقدرة كافية على تقييم الأمور حيث أثبت خلال الحرب على العراق أنه غير قادر على استخلاص النتائج، موضحا أن "كل الذين فكروا قبل الحرب كان بإمكانهم أن يدركوا أن العراق سيكون خاسرا، في حين ظن الأسد أن الولايات المتحدة هي التي ستخسر".

من جهة أخرى حث شارون الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط شديدة على دمشق للتخلي عن دعمها للمنظمات الفلسطينية في سوريا، والمقاومة الإسلامية في لبنان. وأوردت الصحيفة على لسان شارون المطالب التي ترغب إسرائيل في مناقشتها مع سوريا وهي:

  1. إزالة وحل المنظمات الفلسطينية التي تعمل من دمشق ومن بينها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي.
  2. إنهاء تعاون سوريا مع إيران ومن ذلك محاولات نقل أسلحة إلى السلطة الفلسطينية، وتحريض الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.
  3. نشر الجيش اللبناني على امتداد حدود لبنان مع إسرائيل وطرد حزب الله من المنطقة.
  4. تفكيك شبكة صواريخ أرض أرض تزعم إسرائيل أن حزب الله أقامها في جنوب لبنان.
  5. طرد الحرس الثوري الإيراني من سهل البقاع في لبنان.

وكانت الولايات المتحدة قد كثفت ضغوطها على سوريا من خلال التهديد بفرض عقوبات فيما يتصل باتهامها لدمشق بإيواء مسؤولين عراقيين وتطوير أسلحة كيماوية ودعم ما يسمى الإرهاب.

غير أن المسؤولين الأميركيين لم يبلغوا حد التهديد بتوسيع الحرب في العراق لتشمل سوريا. وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة ستبحث اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية لمعاقبة سوريا.

وقد تصدت سوريا للاتهامات الأميركية ونفت مرارا حيازتها أسلحة كيمياوية أو أنها تعاونت مع العراق خلال الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة