ماليزيا وإندونيسيا تكثفان التعاون الأمني بينهما   
الخميس 1424/7/2 هـ - الموافق 28/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي ومحاضر اتفقا على تعزيز التعاون الأمني (الفرنسية)
اتفق قادة ماليزيا وإندونيسيا على تكثيف التعاون الأمني بينهما لملاحقة قادة وأعضاء تنظيم الجماعة الإسلامية المتهم بتنفيذ هجمات مختلفة في أنحاء متفرقة من منطقة جنوب شرق آسيا.

وقالت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري التي تزور ماليزيا حاليا إنها ستقترح على قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المزمع عقدها العام المقبل تشكيل تجمع أمني, دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل عن دور هذا التجمع الذي يرجح أن يتخطى اتفاق التعاون في مكافحة الإرهاب الذي وقع عليه في قمة دول آسيان العام الماضي.

وأكد رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد أنه بحث مع الرئيسة الزائرة المسائل الأمنية وسبل تبادل المعلومات وتكثيف التعاون.

وتتهم إندونيسيا الجماعة الإسلامية التي يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة بأنها وراء الهجوم التفجيري على فندق ماريوت بجاكرتا هذا الشهر والذي أسفر عن سقوط 12 قتيلا، إضافة إلى تفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي قتيل معظمهم من السياح الأستراليين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتقول التقارير الأمنية إن أغلب أعضاء الجماعة الإسلامية يأتون إما من ماليزيا التي يشكل المسلمون 65% من سكانها أو من إندونيسيا أكبر دول العالم الإسلامي سكانا.

وكان الزعيم الإندونيسي رضوان بن عصام الدين المعروف باسم حنبلي الذي يشتبه في أنه أمر بتنفيذ تفجيرات بالي وهو الآن رهن الاحتجاز الأميركي, يقيم في ماليزيا منذ سنوات عديدة قبل أن يختفي أواخر عام 2001.

واعتقل حنبلي -وهو من مقاتلي الحرب الأفغانية- في تايلند في وقت سابق هذا الشهر ونقل إلى مكان سري لتحقق معه المخابرات الأميركية. وبالرغم من أن ماليزيا لم تشهد أي هجمات فإن الشرطة هناك تحتجز أكثر من 60 شخصا ممن يشتبه في أنهم أعضاء بالجماعة الإسلامية, كما يوجد في البلاد مركز إقليمي لمكافحة الإرهاب في منطقة جنوب شرق آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة