مقتل وإصابة أكثر من 20 بانفجار في العاصمة العراقية   
الأحد 1427/5/1 هـ - الموافق 28/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)

موقع الانفجار في بغداد (رويترز)

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 22 آخرون بانفجار قنبلتين على التوالي في العاصمة بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم.

 

وقالت الشرطة إن القتلى هم شرطي ومدنيان وأن 12 من بين الجرحى هم من رجال الأمن, كما أن من بين الجرحى مصورين صحفيين محليين. ووقع الانفجار الذي استهدف دورية لقوات الشرطة الخاصة, في ساحة التحريات بمنطقة الكرادة في العاصمة.

 

وبشأن إعلان الجيش الأميركي عن تحطم مروحية عسكرية غربي العراق أمس, أعلن بيان موقع باسم مجلس شورى المجاهدين القريب من تنظيم القاعدة بالعراق -في بيان على الإنترنت لا يمكن التحقق من صحته- المسؤولية عن إسقاط المروحية.

 

وكان الجيش الأميركي أشار إلى فقدان عنصرين من مشاة البحرية كانوا على متن المروحية. وأعلن أيضا عن مقتل أحد "المارينز" في هجوم بمحافظة الأنبار غربي العراق.

وكان يوم أمس شهد مقتل 30 عراقيا وإصابة العشرات في عدد من مدن العراق من بينها بغداد وتكريت وكركوك -شمال العاصمة- وبعقوبة شمال شرق بغداد.

مهام الشرطة

مهام الأمن ببغداد للشرطة العراقية(الفرنسية)
وبخصوص تسلم الشرطة العراقية مهام الأمن في بغداد كشف مسؤول كبير بالجيش الأميركي
عن إمكانية تسليم الشرطة مهمة السيطرة على بغداد بحلول نهاية العام الحالي.

 

وأبلغ المسؤول الصحفيين في بغداد أن محافظتي النجف وكربلاء -جنوب بغداد- يمكن أن تكونا تحت السيطرة الكاملة للشرطة العراقية خلال ثلاثة أشهر، في حين يمكن أن تكون بابل وبغداد مستعدتين لذلك في ديسمبر/كانون الأول القادم.

 

وأوضح المسؤول -الذي لم يتطرق لبقية المحافظات- أن حكام المحافظات سيكون بمقدورهم مطالبة الحكومة بنشر قوات عراقية أو أميركية في حالات الطوارئ وما عدا ذلك ستكون قوات الشرطة مسؤولة.

 

وأضاف أن الأمر سيتطلب مزيدا من التدريب وتطهير هذه القوات من المليشيات الطائفية.

 

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال مؤخرا إن القوات العراقية يمكن أن تسيطر على معظم أنحاء العراق بحلول نهاية العام الحالي ويمكن أن تتولى المهمة في البلاد بكاملها العام القادم.

 

غير أن محللين أمنيين يشككون في إمكانية ذلك ويتوقع الكثيرون بقاء بعض القوات الأجنبية في العراق لسنوات قادمة.

 

بريطانيا هي الأخرى أعلنت نيتها تسليم واحدة على الأقل من أربع محافظات تديرها من البصرة جنوبي العراق لسيطرة العراقيين الشهر القادم.

 

وفي وقت يعتبر فيه ضمان التماسك في صفوف القوات العراقية الجديدة بوجه التوترات الطائفية مهمة كبيرة, لا يزال الجدل قائما بشأن من يتولى ملف الأمن في الحكومة الجديدة, والمتمثل في شغل وزارتي الدفاع والداخلية.

 

وكرر الرئيس العراقي جلال الطالباني في بيان صدر بعد اجتماعه بالسفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاد القول إن بغداد وواشنطن اتفقا على ضرورة أن يشغل المنصبين وزراء غير حزبيين وغير مرتبطين بمليشيات.

 

المعتقلون العراقيون
دعوات لإطلاق السجناء العراقيين(الفرنسية)
وبخصوص وضع المعتقلين العراقيين في السجون الأميركية والعراقية دعا الطالباني إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين ممن لم تثبت إدانتهم.

 

وجاءت هذه الدعوة بعد لقاء الطالباني النائبة البريطانية آن كلويد عن حزب العمال ومبعوثة رئيس الوزراء البريطاني لشؤون حقوق الإنسان.

 

من جهة أخرى دعا عضو مجلس النواب العراقي رئيس جبهة التوافق العراقية السنية عدنان الدليمي الحكومة الجديدة إلى إطلاق جميع المعتقلين، لكي "يطمئن أهل العراق ويقفوا بوجه الفتنة الطائفية".

 

وتحتجز القوات الأميركية عشرات الألوف من العراقيين في سجونها الموزعة في كامب بوكا جنوبي العراق وأبو غريب في بغداد وفورت سوز في كردستان العراق إضافة إلى سجن مطار بغداد وسجون أخرى بالموصل وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة