مقتل جنديين أميركي وبريطاني وقصف للمنطقة الخضراء ببغداد   
الأربعاء 1426/9/17 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
سقوط أربعة جنود أميركيين خلال الساعات الماضية (الفرنسية)

لقي جندي أميركي مصرعه في انفجار قنبلة استهدفت دورية عسكرية جنوب بغداد، ليرتفع إلى أربعة عدد قتلى الجيش الأميركي خلال الساعات الماضية.
 
وأوضحت القوات الأميركية أن جنديين أصيبا أيضا جراء الانفجار الذي وقع بالقرب من منطقة الإسكندرية، ونقلا إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج.
 
وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية عن مصرع جندي بريطاني، متأثرا بجروح أصيب بها مساء أمس جراء انفجار عبوة ناسفة في البصرة جنوبي العراق.
 
"
هجوم بقذائف الهاون على المنطقة الخضراء حيث سيحاكم الرئيس المخلوع صدام حسين
"
وفي هجوم آخر قال مصدر أمني إن قذيفتي هاون سقطتا اليوم على المنطقة الخضراء حيث سيحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خلال ساعات،
مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أضرار.
 
كما أعلن الجيش الأميركي عن مقتل طالب إبراهيم سعود نائب محافظ الأنبار ومساعده في مدينة الرمادي غرب العراق على أيدي "إرهابيين من القاعدة". وجاء في البيان أن مجموعة هاجمت بالأسلحة الخفيفة النائب بينما كان في سيارته بالرمادي.
 
وكان ثلاثة جنود أميركيين لقوا مصرعهم في هجومين منفصلين بالعراق، وقالت القوات الأميركية إن جنديا قتل بالموصل شمال بغداد بينما قتل اثنان من المارينز في اشتباك مع مسلحين بمنطقة الرطبة غربا، كما لقي في المواجهة أربعة مسلحين مصرعهم حسب المصادر الأميركية.
 
وفي الفلوجة قتل جنديان عراقيان وأصيب ثلاثة آخرون، بانفجار عبوة ناسفة أدت كذلك إلى تدمير العربة التي كانت تقلهم.
 
وقد حصدت الهجمات أمس الثلاثاء أيضا حياة سبعة عراقيين بينهم عايد عبد الغني أحد كبار مستشاري وزير الصناعة أسامة عبد العزيز النجفي، حينما كان يقود سيارته متوجها إلى عمله في منطقة بغداد الجديدة.
 
نتائج الاستفتاء
وفي مسار الاستفتاء على الدستور بدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عمليات تدقيق النتائج على المسودة بدعوى "وجود شوائب لا تتطابق مع المعايير الدولية" حسبما أكد مسؤول باللجنة.
 
استمرار عمليات تدقيق نتائج الاستفتاء (الفرنسية-أرشيف)
وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه إن نسبة طعون الاستفتاء بلغت 20 إلى 30 لكن الأمر يتعلق بشوائب, دون استبعاد فرضية الخطأ التقني أو التزوير.
 
كما أوضح أن غالبية الأرقام الأولية التي نقلت إلى مقر المفوضية وأثارت جدلا كانت بالمحافظات الشيعية جنوبا والكردية شمالا حيث الأرقام مرتفعة جدا, مشيرا إلى أن المفوضية "ستدقق يدويا بعد عمليات الكمبيوتر كما أن بإمكانها فتح صناديق اقتراع بشكل مفاجئ".
 
من جهته قال الناطق باسم المفوضية فريد أيار لوكالة الأنباء الفرنسية إن الأرقام محل الجدل هي لنسب المصوتين بـ "نعم ولا" ولا تتعلق بنسب المشاركة.
 
وقد أعلنت المفوضية في بيان لها إرجاء إعلان النتائج النهائية لاستفتاء السبت الماضي, قائلة إنها تحتاج إلى أيام عدة لمراجعة البيانات القادمة من معظم المحافظات بعدما أظهرت أرقاما عالية نسبيا مقارنة مع المعدلات الدولية في اعتماد النتائج الانتخابية.
 
وأشار البيان إلى فحص عينات من صناديق اقتراع من مختلف المحافظات خاصة التي تشير إلى نسب عالية جدا أو منخفضة جدا, لكن دون ذكر عمليات تزوير.
 
جاء ذلك بعد شكاوى بخصوص مصادرة الشرطة صناديق الاقتراع في مناطق ذات غالبية سُنية مثل محافظة ديالى قبل انتهاء التصويت، بينما أكدت مصادر سُنية إدلاء ناخبين يزيد عددهم على المسجلين بالقوائم في المناطق المؤيدة.
 
وفي تعليقه حول الاستفتاء أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش سعادته "بالتقدم الذي يتحقق في العراق".
 
أما وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول فذكر أن الاستفتاء خطوة هامة إلى الأمام, لكنه "ليس نهاية اللعبة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة