خلافات المعارضة الباكستانية مستمرة بشأن الانتخابات   
الجمعة 1428/11/27 هـ - الموافق 7/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)
شريف وبوتو اتفقا على التحذير من تزوير محتمل في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف) 

استمرت الخلافات بين حزبي المعارضة الرئيسيين في باكستان بشأن المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل, وذلك بعد ثلاثة أيام من المشاورات المكثفة بين الجانبين.

وأعلن مسؤولون من حزبي الشعب والرابطة الإسلامية الاتفاق على 15 مطلبا قبل المشاركة في الانتخابات, دون الإفصاح عن مضمون هذه المطالب.

وأشار متحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نواز شريف إلى أن المحادثات والمشاورات سوف تسمر مع حزب الشعب بزعامة رئيسة الوزراء السابقة أيضا بينظير بوتو.

وعبر المتحدث إحسان إقبال عن تفاؤله بحل الخلافات بين الحزبين واتخاذ موقف موحّد. وذكرت تقارير إعلامية في باكستان أن الخلافات تتركز حول نقطتين رئيسيتين هما استعادة اللجنة القضائية المستقلة للانتخابات والموعد النهائي الذي يفترض تحديده للحكومة للاستجابة لذلك.

المظاهرات المنددة بحالة الطوارئ تواصلت في باكستان (الفرنسية)
وقد أصر شريف على إعادة قضاة المحكمة العليا المفصولين من عملهم ورفع حالة الطوارئ قبل الانتخابات المرتقبة, في حين ذهبت بوتو إلى إمكانية إعادة القضاة بعد الانتخابات.

كما انضمت بوتو لموقف شريف وقالت للصحفيين لدى مغادرتها إلى دبي لزيارة عائلتها إن الانتخابات قد تكون غير نزيهة, مشيرة إلى ضرورة تحديد علامات ومعايير واضحة لمفهوم النزاهة. وشددت بوتو على أنها قد تقاطع الانتخابات "إن لم تكن حرة وعادلة".

وكان حزب الرابطة الإسلامية قد تمسك بمقاطعة الانتخابات, أما حزب بوتو فقد أعلن المشاركة مع الاحتفاظ بخيار المقاطعة.

موقف أميركي
في غضون ذلك اعتبر ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن باكستان يمكن أن تشهد انتخابات نزيهة إذا رفع الرئيس برويز مشرف حالة الطوارئ يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري كما وعد به.

جاء ذلك في كلمة لباوتشر أمام الكونغرس حيث واجه عدة أسئلة بشأن الوضع الراهن في باكستان والمساعدات المقدمة إلى إسلام آباد. وعبر باوتشر عن اعتقاده أنه "من الممكن إجراء انتخابات تعكس بالفعل خيارات الشعب الباكستاني".

وخلال هذه الجلسة حمل محتجّون لافتات كتبت عليها عبارات نقد من بينها "توقفوا عن تمويل المستبدّين"، ووصف آخرون عبر لافتات ذلك الموقف بأنه "أكاذيب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة