مئات المتطوعين ينضمون للمحاكم ويتعهدون بالتصدي لإثيوبيا   
السبت 1427/10/6 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:07 (مكة المكرمة)، 23:07 (غرينتش)
قوات المحاكم تستعد لمواجهة القوات الإثيوبية

تعهد مئات الجنود في الجيش الصومالي إبان حكم الرئيس محمد سياد بري بالانضمام إلى قوات المحاكم الإسلامية للتصدي لما وصفوه بالاجتياح الإثيوبي, في الوقت الذي دعا فيه الإسلاميون المواطنين إلى الاستعداد للجهاد.
 
وخرج آلاف الصوماليين أمس الجمعة إلى شوارع مقديشو لدعم المحاكم, مرددين هتافات تدعو إلى الدفاع عن البلاد واتهموا القوات الإثيوبية بغزو البلاد بهدف حماية الحكومة.
 
وقد دعا رئيس اتحاد المحاكم شيخ شريف أحمد الحشود إلى تسليم أسلحتهم قائلا "سواء كان مسدسا أو سهما أو حجرا فسوف نقبله", مناشدا جميع الصوماليين في أي مكان "المشاركة في الجهاد".
 
وأضاف زعيم المحاكم "يجب أن نكون مستعدين لحرب طويلة ضد هذا العدو الذي سيستخدم قوته الجوية وأسلحته الثقيلة ضد الصومال".
 
حرب إقليمية
ويخشى كثيرون أن تتحول المواجهة بين الإسلاميين وحكومة الرئيس عبد الله يوسف إلى حرب إقليمية قد تشمل إثيوبيا وخصمها إريتريا التي تنفي اتهامات بإرسال أسلحة إلى المحاكم الإسلامية.

وفي هذا الصدد طالبت الولايات المتحدة إريتريا وإثيوبيا بعدم إذكاء التوترات في الصومال، ودعتهما إلى اتخاذ "موقف بناء" من هذه الدولة التي تعيش حالة تفكك منذ خمسة عشر عاما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك "نأمل أن تحاول دول المنطقة القيام بدور إيجابي وأن تتخذ خطوات للحد من التوترات الحالية، وألا تتخذ خطوات تؤدي إلى تفاقم وضع صعب ومحزن للغاية".

وكان نائب وزير الدفاع بالحكومة الانتقالية اتهم قوات المحاكم الإسلامية الخميس باختطاف ثلاثة من نواب البرلمان الصومالي, بينما نفى مصدر من المحاكم ذلك، وقال إن هؤلاء النواب لم يسمح لهم بالذهاب من مقديشو إلى بيداوا وطُلب منهم العودة من حيث أتوا.

تأتي هذه التطورات قبل يومين من الموعد المفترض للجولة الثالثة من المفاوضات بين الطرفين للتوافق بشأن مستقبل الصومال. وقد أشار وزير الإعلام بالحكومة الانتقالية علي أحمد جامع إلى أن الأخيرة سترسل مفاوضيها إلى الخرطوم في الوقت المحدد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة