مسؤولة أميركية تنفي وجود القاعدة في بنغلاديش   
الأحد 1423/8/14 هـ - الموافق 20/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بنغال يتظاهرون في داكا احتجاجا على الهجوم الأميركي على أفغانستان (أرشيف)

قالت سفيرة الولايات المتحدة في بنغلاديش إنه لا يوجد دليل على صحة ما نشرته مجلة تايم الأميركية عن أن بنغلاديش صارت "ملاذا للمئات من المتشددين". كانت السفيرة تشير بذلك إلى أنباء نقلتها المجلة في عددها الذي سيوزع غدا الاثنين بشأن فرار أعضاء من تنظيم القاعدة إلى هذه الدولة أواخر العام الماضي.

وأعلنت السفيرة ماري آن بيتر أن السفارة الأميركية في داكا ليس لديها علم بأي أساس لقصة إلقاء سفينة تدعى (MV MECCA) لأعداد كبيرة من رجال القاعدة وحركة طالبان في ميناء تشيتاغونغ العام الماضي. وأضافت أن "بنغلاديش ليست بالتأكيد ساحة للإسلام المتشدد".

وذكرت المجلة أن سفينة تحمل 150 من مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان وكمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة وصلت إلى ميناء تشيتاغونغ جنوبي بنغلاديش في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأضافت أن بعض المقاتلين انتقلوا في وقت لاحق إلى إقليم كشمير.

وقالت المجلة إن إحدى صحف بنغلاديش نقلت الشهر الماضي عن سفارة أجنبية لم تحددها في داكا قولها إن الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري "يختبئ في البلاد منذ أشهر بعد وصوله إلى تشيتاغونغ".

ووصف حزب الجماعة الإسلامية -أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش- التقرير بأنه "مجموعة أكاذيب" تهدف إلى الإضرار بصورة دولة إسلامية محبة للسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة