الصين تتبنى إستراتيجية متعددة الأهداف لتحديث قواتها   
السبت 1423/5/3 هـ - الموافق 13/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدريبات للقوات البحرية الصينية في معسكر بمقاطعة غوانغدونغ
قال محللون إن مستقبل تايوان -التي تعتبرها الصين إقليما مارقا يجب أن يعود إلى سيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر- يستحوذ على معظم جهود الصين لتطوير جيش حديث وفعال لكن هذا لا يظهر الرواية كاملة.

وقال روبرت كارنيول محرر شؤون آسيا والمحيط الهادي بمجلة جينز ديفينس العسكرية الأسبوعية إنه "من المؤكد أن تايوان تمثل الأولوية الكبرى بالنسبة لهم كقضية إستراتيجية" عندما تنفق الصين مبالغ كبيرة وتشتري أسلحة حديثة من روسيا لجيش التحرير الشعبي الصيني، لكن "تحديث الجيش الصيني يجري في إطار برنامج إستراتيجي أوسع واشمل لتطوير الصين لتكون القوة الإقليمية المهيمنة".

ووافق على هذا الرأي محلل دبلوماسي ومختص بشؤون جيش الصين يقيم في بكين، قائلا إن برنامج تحديث جيش التحرير الشعبي "يستهدف أولا القدرات البحرية والبرمائية لمهاجمة تايوان".

واعتبر المحللون أن التقرير -الذي أصدره البنتاغون أمس الجمعة وقال فيه إن الصين تعد إستراتيجيات تستند إلى "المفاجأة والخداع والصدمة" في تخطيطها العسكري لاستعادة الجزيرة إذا لزم الأمر- لم يضف جديدا إلى المعلومات الخاصة بخطط الصين.

وقال هؤلاء إن الإستراتيجية الشاملة هي زيادة فاعلية الجيش الصيني الذي تلقى ضربة قوية عندما خاض معركة عام 1979 ضد فيتنام, باستخدام تكتيكات "الموجات البشرية" التي ترجع للحرب الكورية وتطوير معداته القديمة إلى قوة عسكرية تستند إلى التكنولوجيا المتقدمة.

ورغم ذلك يقول المحللون إن هذا لن يتحقق قبل عام 2005 على أحسن الفروض عندما يبدأ ميزان القوى في مضيق تايوان يميل ناحية الصين ضد الجزيرة المكدسة بأحدث الأسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة