عودة "المارشال" إلى خشبة المسرح التونسي   
الثلاثاء 1426/3/4 هـ - الموافق 12/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)
يشهد المسرح البلدي في تونس حاليا عرضا لأشهر عمل مسرحي تونسي تحت اسم "المارشال" بعد غياب 20 عاما بسبب وفاة بطلها حمدة بن تيجاني.
 
ونجحت هذه المسرحية الهزلية في استقطاب جماهير كثيرة بينهم عدد كبير من الممثلين المعروفين الذين جاؤوا لمتابعة التناول الجديد للمسرحية التي يخرجها عبد العزيز المحرزي.
 
ورغم تغير كل الوجوه في المسرحية باستثناء الممثلة منى نور الدين التي حافظت على دور "دوجة"، فإن جوهر العمل لم يتغير وحافظ على نفس الخصوصية والتفرد، مع إدخال تغيير في بعض المصطلحات التي أرادها المخرج تمشيا مع العصر الحالي.
 
ولم يغب عن المخرج توظيف بعض لهجات البلاد وخصوصا لهجة أهل الساحل ولهجة أهل صفاقس وذلك لإدخال عنصر الطرافة والتميز على هذا العمل المتجدد.
 
ولا تزال "المارشال" التي أخرجها الراحل علي بن عياد والمقتبسة عن مسرحية "البرجوازي النبيل" لموليير، تستهوي العديد من المتابعين في تونس وخارجها رغم أنها بدأت تعرض أواخر الستينيات.
 
ويستمر عرض المسرحية التي تعالج العديد من الظواهر الاجتماعية المتفشية في المجتمع على مسارح العاصمة والمدن الأخرى قبل أن تعرض خارج البلاد في مرحلة لاحقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة