حركة الشباب تتبنى اغتيال برلماني بمقديشو   
الخميس 1435/9/6 هـ - الموافق 3/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)

تبنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال اغتيال نائب في البرلمان وحارسه في العاصمة مقديشو اليوم وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار عليهما من سيارة متحركة.

ونقلة الوكالة الفرنسية عن المتحدث باسمها عبد العزيز أبو مصعب القول "كانت عملية اغتيال مزدوجة، فقد تمكنا أيضا من جرح برلماني آخر واثنين من حراسه".

وتابع "سنواصل مطاردة البرلمانيين الآخرين إذا لم يغادروا هذه المنظمة المرتدة"، في إشارة إلى البرلمان الصومالي.

من جانبه، قال النقيب محمد حسين إن النائب محمد محمود حيد وحارسه الشخصي ومساعدا برلمانيا ونائبا آخر كانوا في طريقهم لحضور أحد جلسات البرلمان في مقديشو عندما تعرضت سيارتهم لوابل من طلقات الرصاص.

وأضاف أن الهجوم وقع بالقرب من قصر الرئاسة المحصَّن والذي يعد واحدا من أكثر الأماكن أمانا في مقديشو، مشيرا إلى أن حيد وحارسه قتلا بينما جرح الآخران.

وسبق لحركة الشباب المجاهدين أن توعدت بتكثيف هجماتها خلال شهر رمضان الذي بدأ الأحد، ونفذت في بداية الأسبوع سلسلة عمليات دامية استهدفت جنودا على وجه الخصوص.

وكانت الحركة أعلنت في الماضي مسؤوليتها عن هجمات مماثلة على مسؤولين حكوميين، ونفذت أربع هجمات منذ بدء شهر رمضان، وتعهدت باستهداف الحكومة المدعومة من الغرب في مقديشو.

وحركة الشباب -التي طردتها من العاصمة قوات من دول أفريقية في أغسطس/آب 2011 ثم من كل معاقلها في جنوب ووسط الصومال تقريبا- لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة.

وبات عناصر الحركة يفضلون حرب العصابات مستهدفين بشكل خاص العاصمة والمؤسسات الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة