قتلى والثوار يستهدفون مطارات بحلب   
الأحد 1/3/1434 هـ - الموافق 13/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 125 شخصا قتلوا السبت، معظمهم في دمشق وحلب وريف حلب والرقة. فيما كثف الثوار هجماتهم على مطاريْ منغ والنيرب العسكريين في حلب غداة سيطرتهم على مطار تفتناز بريف إدلب.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن اشتباكات عنيفة دارت في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي، مشيرة إلى أن كتائب من الجيش الحر تصدت للطيران الحربي الذي قدم لمؤازرة قوات جيش النظام المحاصرة في المطار.

وقال نشطاء إن كتائب من الثوار اشتبكوا مع قوات النظام في كتيبة العلقمية القريبة من مطار منغ. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قيادي في الجيش الحر يدعى أبو عمر الحلبي قوله إن قتالا شديدا دار بين الثوار وقوات حكومية تحرس مطار منغ، "مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية".

مقاتلون من الثوار يتخذون مواقع حول مطار منغ العسكري قبيل مهاجمته الجمعة (الفرنسية)
وأشار أيضا إلى أن الثوار يستهدفون أيضا مطار النيرب العسكري المحاذي لمطار حلب الدولي.

وقد دارت اشتباكات بين الثوار وقوات من النظام معززة بدبابات حاولت اقتحام مستشفى ابن خلدون للأمراض العقلية ومحيطه في منطقة الدويرينة القريبة من مطار النيرب في حلب، وذلك بعد تعرضه لقصف مدفعي.

ويسعى الثوار باتجاه السيطرة على مزيد من المطارات التي تستخدمها قوات النظام قاعدة لانطلاق طائراتها لقصف المدن والبلدات السورية. وكثف الثوار هجماتهم عقب تمكنهم الجمعة من السيطرة على مطار تفتناز العسكري بإدلب، الذي يعد أكبر مطار عسكري للمروحيات في شمال سوريا.

انشقاقات وقصف
وتزامن تصعيد الثوار مع انشقاق ما يقرب من 30 عسكريا بعتادهم الكامل عن جيش النظام قرب قلعة حلب الأثرية في حلب القديمة وسط المدينة، وفق الهيئة العامة للثورة، التي أشارت إلى انشقاق العقيد أسامة عثمان مدير منطقة الطبقة في محافظة الرقة المجاورة، وهي المرة الثانية التي ينشق فيها صاحب هذا المنصب بعد انشقاق مدير المنطقة السابق العميد الشلاف.

في غضون ذلك، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مدرسة الشرطة ببلدة خان العسل في ريف حلب وفق شبكة شام. وفي حلب أيضا أشارت شبكة شام إلى أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي حي صلاح الدين ومحيط مدرسة المدفعية في منطقة الراموسة، كما تدور اشتباكات عنيفة عند أوتوستراد الدائري الشمالي بحي الميدان.

وفي حيّ الحيدرية بحلب، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وسقط جرحى في قصف من قوات النظام على كراج انطلاق حافلات عمومي عند دوار الحيدرية، وفق الهيئة العامة للثورة.

إسقاط مروحية
في هذه الأثناء، أشار اتحاد تنسيقات الثورة السورية إلى أن الجيش الحر أسقط مروحية لقوات النظام قرب مطار المزة العسكري في العاصمة دمشق، وذلك بينما جددت قوات النظام قصفها للأحياء الجنوبية للعاصمة ومناطق ريف دمشق المحيطة، وقالت شبكة شام والهيئة العامة للثورة إن القصف تركز على حييْ الحجر الأسود والعسالي وبلدة السبينة.

أحياء بحلب تعرضت لقصف من قوات النظام (رويترز)

وفي تطور متصل، قال ناشطون إن غسان شهابي مدير دار الشجرة للذاكرة الفلسطينية قتل برصاص قناصة النظام في شارع اليرموك بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق. وشهابي هو ناشر ومؤرخ للنكبة الفلسطينية، أصدر أكثر من كتاب لتوثيق اللجوء الفلسطيني ولتأريخ القرى المهدمة بعد حرب 1948.

ويشهد مخيم اليرموك قصفا بالمدفعية والهاون من قبل قوات النظام، حيث تدور اشتباكات بين الثوار وقوات النظام عند مدخل اليرموك.

وفي ريف دمشق، تعرضت منطقة جرمانا المصنفة على أنها مؤيدة للنظام لغارتين من قوات النظام مما أثار حالة من الفزع والرعب في صفوف السكان، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة السورية.

وقد قصفت قوات النظام مدن داريا ومعضمية الشام وزاكية وأحياء بحرستا، وسط اشتباكات بين مقاتلين من الثوار وقوات للنظام تحاول اقتحام تلك المدن في ريف دمشق. وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى العثور على جثث ستة مدنيين قرب أحد حواجز الشبيحة الموجودة على أطرف مدينة معضمية الشام.

وفي ريف حمص الشمالي، قصفت طائرات الميغ مدينة الرستن مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وتعاني مدينة الرستن من أوضاع معيشية صعبة في ظل الحصار المفروض عليها من قوات النظام منذ أشهر عدة. كما تعرض حي الخالدية ومدينة القصير بحمص لقصف عنيف براجمات الصواريخ.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت بلدتيْ بصر الحرير وصيدا في درعا وطيبة الإمام بحماة، مما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير منازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة