ملك كمبوديا الجديد يستهل مهامه بلقاء الرئيس الصيني   
الاثنين 1425/9/5 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

سيهاموني تعهد بتطبيق سياسة حيادية في بلاده (الفرنسية)
اجتمع ملك كمبوديا الجديد نورودوم سيهاموني بالرئيس الصيني هو جينتاو في العاصمة بكين في أول مهامه الملكية قبل عودته بعد غد إلى بلاده.

وقال مسؤول بسفارة كمبوديا لدى الصين إن الملك سيهاموني مشغول بالإعداد للعودة إلى البلاد، ولن يتمكن من الإدلاء بتصريحات.

واختير سيهاموني سفير كمبوديا السابق لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) ليحل محل والده نورودوم سيهانوك الذي تنحى بصورة مفاجئة عن العرش بهدف ضمان تسليم المنصب بشكل سلمي قبل وفاته.

وسيتوج سيهاموني ملكا يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وكان قد تعهد في تصريحات صحفية قبل أيام بتطبيق سياسة حيادية في البلاد التي خرجت للتو من مأزق سياسي حاد وما زالت تعاني من حكم الخمير الحمر في السبعينات.

وكان حزب الشعب الكمبودي الحاكم برئاسة رئيس الوزراء هون سين قد فاز في الانتخابات العامة التي جرت منذ عام، ولكنه فشل في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة للحكم بمفرده. ومرت شهور من الجمود قبل تشكيل حكومة جديدة في يوليو/ تموز الماضي حيث أدى هون سين اليمين كرئيس للوزراء لولاية أخرى مدتها خمسة أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن الملك منصب رمزي ولا يتمتع بسلطة حقيقية، ولكن له ثقله بسبب الاحترام الذي يكنه معظم سكان كمبوديا للعائلة المالكة، كما ينظر إليه على أنه عنصر أساسي لإرساء الاستقرار في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة