الزهور الإثيوبية مصدر جديد للدخل القومي   
الاثنين 9/4/1427 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
في جنوب إثيوبيا وداخل الصوبات الزراعية الشاسعة بمزرعة جوبيرا للزهور تقف صفوف من براعم الزهور في انتظار من يقطفها لتضفي البهجة على منازل في القارة الأوروبية البعيدة.
 
وتعتبر هذه المزرعة على بعد حوالي 90 كيلومترا جنوبي العاصمة أديس أبابا واحدة من أنجح المزارع في صناعة مزدهرة تسهم في تنويع موارد الاقتصاد الذي يعتمد على البن.
 
وتقول جمعية منتجي ومصدري منتجات البساتين الإثيوبية إن الزهور تدر حوالي 20 مليون دولار سنويا في إثيوبيا التي تفخر بأنها مهد زراعة البن.
 
ويشير مايك أسريس صاحب مزرعة إن إثيوبيا ستحتل المركز الثاني أو الثالث بين أكبر المصدرين في العالم خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة.
 
ورغم افتقاره لأي خبرة في زراعة الزهور لأغراض تجارية جازف أسريس بمدخراته وحجمها 3.1 ملايين دولار وحصل على قرض قيمته 2.4 مليون دولار بعد أن أبلغه صديق أن مناخ إثيوبيا نموذجي للصناعة المربحة.
 
ومثل أسريس يضخ عدد كبير من المزارعين مدخراتهم في زراعة الزهور، كما يشتري مستثمرون أجانب من هولندا وألمانيا والهند وإسرائيل أراضي لإقامة مزارع.
 
وتفيد جمعية منتجي ومصدري منتجات البساتين بأن إثيوبيا تصدر 70 طنا من الزهور يوميا وأن الحجم يتزايد وأن المصدرين يستأجرون رحلة طيران يومية إلى أوروبا إلى جانب الرحلات المنتظمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة