اعتقال قياديين في حزب العدالة الماليزي المعارض   
الثلاثاء 1422/1/17 هـ - الموافق 10/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى مظاهرات المعارضة للمطالبة بإطلاق سراح إبراهيم (أرشيف)
اعتقلت السلطات الماليزية أربعة على الأقل من قادة المعارضة بتهمة الإعداد لتظاهرات يوم السبت المقبل في الذكرى الثانية لإلقاء القبض على نائب رئيس الوزراء وزير المالية المعزول أنور إبراهيم. واعتبر مسؤول حكومي عمليات الاعتقال بمثابة إجراء وقائي قبل الرابع عشر من الشهر الجاري وهو تاريخ اعتقال أنور.

وأفاد مسؤول بحزب العدالة الوطني المعارض أن المعتقلين من قيادات الحزب بينهم نائب الرئيس شوا تيان شانغ. وأضاف أن الاعتقال جاء طبقا لقانون الأمن الداخلي في حين رفض وزير الشؤون الداخلية عبد الله بدوي التعليق على حقيقة تطبيق هذا القانون. ويسمح قانون الأمن الداخلي الذي يعود إلى مرحلة الحكم الاستعماري لماليزيا بشن حملات اعتقال دون محاكمة.    

وذكرت مصادر الشرطة أن وحدات خاصة اعتقلت شانغ وأحد النشطاء الآخرين معه في مكتبهم بالعاصمة كوالالمبور. ويشار إلى أن عزيزة إسماعيل زوجة أنور إبراهيم ترأس حاليا حزب العدالة الوطني، وتقود حملة لإطلاق سراح زوجها. والحزب جزء من جبهة معارضة برئاسة الحزب الإسلامي في مواجهة الحزب الحاكم (منظمة الملايو الوطنية المتحدة) الذي يتزعمه رئيس الوزراء مهاتير محمد. 

وكان مهاتير عزل إبراهيم من منصبه كوزير للمالية ونائب لرئيس الوزراء بدعوى عدم صلاحيته للحكم بعد اتهامات بالفساد وجهها أنور لقادة في الحزب ومن بينهم مهاتير. واعتقلت السلطات إبراهيم بعد ذلك وقضت عليه المحكمة بالسجن 15 عاما بتهم فساد وانحراف أخلاقي ينفيها إبراهيم عن نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة