ظهور حالات جديدة من جنون البقر في بريطانيا   
الخميس 1422/3/23 هـ - الموافق 14/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حث مؤتمر دولي عن مرض جنون البقر عقد في باريس جميع الدول لاتخاذ إجراءات وقائية لمحاربة هذا المرض المدمر لخلايا المخ.

في هذه الأثناء ظهرت حالات إصابة جديدة بالحمى القلاعية في بريطانيا مما أثار المخاوف من جديد.

فقد أوصى أكثر من 150 طبيبا بيطريا وخبيرا في مجال الأمن الغذائي والصحي بأن تقيم الدول مخاطر الإصابة بمرض جنون البقر ليس فقط بين الأبقار وإنما بين الأغنام والماعز أيضا.

وقال بيان مشترك صدر في نهاية المؤتمر الذي استمرت أعماله أربعة أيام إنه يجب النظر إلى مرض جنون البقر باعتباره قضية عالمية، إذ إن المواد الملوثة بالمرض توزع عالميا من خلال الاتجار في الماشية الحية ومنتجات معينة مستخلصة من الماشية ومنتجات ثانوية منها.

ودعا البيان الدول التي لم تظهر فيها حالات إصابة إلى عدم الركون إلى ذلك والعمل على تفاديه.

ولقي أكثر من مائة شخص مصرعهم في بريطانيا وفرنسا وإيرلندا بسبب الإصابة بالشكل البشري من المرض المسمى كروتزفيلدت جاكوب والذي يعتقد بأنه غالبا ما ينجم عن تناول منتجات لحوم ملوثة.

في الوقت نفسه أنذر ظهور الحمى القلاعية من جديد في سومرست وديفون ببريطانيا إلى التأكد من أن المعركة مع هذا المرض لم تنته بعد. فقد ظهر المرض في مناطق لم تكن قد تأثرت به من قبل.

وقالت وزيرة البيئة والأغذية والشؤون الريفية مارغريت بيكيت التي عينت الأسبوع الماضي لرئاسة هذه الوزارة الجديدة إن حالات الإصابة بالحمى القلاعية تراجعت بشكل كبير غير أن وزارتها ستعمل بجدية كبيرة طالما أن المرض موجود في بعض المناطق.

وعلى الرغم من أن الحكومة أعلنت الشهر الماضي أنها انتصرت في معركتها مع الحمى القلاعية إلا أن الخبراء يتخوفون من أن هذا الوباء سيستمر حتى نهاية العام الحالي.

وكان المرض الذي اجتاح بريطانيا قد تسبب في التخلص من أكثر من ثلاثة ملايين رأس من الماشية وخسائر في أسواق تصدير اللحوم البريطانية وعائدات السياحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة