السي آي أيه تكشف بعض عملياتها بالقرن الماضي   
الجمعة 1428/6/6 هـ - الموافق 22/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)
مايكل هايدن قال إن الملف لا يعكس صورة مشرفة عن الاستخبارات الأميركية (الفرنسية-أرشيف) 
قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) الكشف عن ملف ضخم يعرف باسم "مجوهرات العائلة" (Family Jewels) يعود لعام 1973 ويتضمن تفاصيل بعض أضخم العمليات التي قامت بها الوكالة.
 
ومن أبرز العمليات التي تم الكشف عنها في الملف الواقع في 693 صفحة، التخطيط لاغتيالات واختبارات على البشر وعمليات تنصت ومراقبة صحفيين بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي.
 
وقال مدير الوكالة مايكل هايدن في كلمة أمام جمعية مؤرخي العلاقات الخارجية "سبق أن نشر الكثير من تفاصيل الملف في الصحافة ومعظمها لا يعكس صورة مشرفة عن نشاطات الاستخبارات، لكن هذا هو تاريخ السي آي أيه.
 
وأوضح أن "الوثائق تعكس صورة زمن مختلف تماما ووكالة مختلفة تماما". كما ذكر هايدن أن الوكالة ستزيل السرية عن ملفات تتضمن أبحاثا وتحليلات عن  السياسة الداخلية السوفياتية والصينية.
 
وكان مدير الوكالة الأسبق جيمس شليزنغر قد أمر بالكشف عن محتويات الملف عام 1973، وأعده نائبه وليام كولبي الذي خلفه لاحقا في رئاسة الوكالة.
 
وتم كشف مضمون الملف للجان في الكونغرس ولجنة رئاسية بعدما كشفت صحيفة نيويورك  تايمز معلومات عن عمليات قامت بها الاستخبارات الأميركية إبان الخمسينيات من اقتحامات وتنصت غير قانوني على المكالمات الهاتفية والبريد.
 
لكن السي آي أيه أبقت ملف "مجوهرات العائلة" سريا ولم تكشف منه إلا صفحات بعدما حذفت منها الرقابة مقاطع كبيرة، وذلك بالرغم من صدور عدة قوانين حول حرية الاطلاع على المعلومات تطالب بكشف مضمونه.
 
وقال مدير أرشيف الأمن الوطني توماس بلانتون إن هذه هي المرة الأولى التي تزيل فيها السي آي أيه طواعية السرية عن مواد مثيرة للجدل منذ أن نكث مديرها السابق جورج تينيت بوعود قطعها على نفسه إبان التسعينيات بشأن مزيد من الشفافية في الوكالة.
 
وقال المتحدث باسم الوكالة جورج ليتل إن المواد المعنية بقرار رفع السرية ستنشر على موقع الوكالة الإلكتروني الأسبوع المقبل. وأوضح أن بعض الوثائق ستبقى منقحة من مقاطع تتعلق بمسائل لا تزال موضع متابعة من أجهزة الاستخبارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة