بنغلاديش تحذر الدبلوماسيين من هجمات   
الخميس 1426/10/23 هـ - الموافق 24/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

رجال شرطة يكتشفون قنبلة صغيرة(الفرنسية-أرشيف)
حذرت السلطات في بنغلاديش البعثات الدبلوماسية الأجنبية من احتمال تعرضها لهجمات من جانب من وصفتهم بالمتشددين الإسلاميين الذين تحملهم مسؤولية سلسلة هجمات وقعت هذا العام.

وقال مسؤول أمني إن التحذير جاء بوقت صادرت الشرطة فيه متفجرات ومواد لتصنيع القنابل وأسلحة آلية خلال مداهمة خمسة مخابئ شمال غرب وجنوب شرق البلاد. واعتقل شخصان بالمداهمات مما يرفع عدد المتشددين المشتبه فيهم الذين اعتقلوا خلال اليومين الماضيين إلى عشرة.

كما عثرت الشرطة أمس بمنطقة شمال البلاد على مواد تستخدم في تصنيع قنابل ومتفجرات، وكتيبات إرشادات حول كيفية تجميع قنابل.

وأصيب المبعوث البريطاني إلى بنغلاديش أنور تشودري في مايو/أيار الماضي مع 50 آخرين في تفجير بمنطقة سيلهت الشمالية الشرقية، كما أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة.

وقال مسؤول إن الحكومة اتخذت إجراءات أمنية ملائمة لحماية الدبلوماسيين وموظفي الإغاثة الأجانب في البلاد، لمنع تكرار حادثة مثل سيلهت.

وتوعد إسلاميون بالمزيد من الهجمات بعد مقتل قاضيين في بلدة جهالاكاتي الساحلية الجنوبية بوقت سابق هذا الشهر.

إضراب المعارضة
معارضون بمواجهة الشرطة(رويترز)
وفي تطور آخر أصيب عشرة أشخاص بمواجهات مع الشرطة أثناء إضراب شمل معظم أنحاء البلاد اليوم، والذي دعت إليه المعارضة للإطاحة بالحكومة الحالية.

وسيّرت الشرطة دوريات بالشوارع وتولت قوات الأمن حراسة المباني الرئيسية في العاصمة داكا، فيما شل الإضراب المواصلات والأعمال بالبلاد. 

وسارت مظاهرات في الساعات الأولى من صباح اليوم، تأييدا لزعيمة المعارضة رئيسة رابطة عوامي ورئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

ودعت حسينة التي تمثل المعارضة الرئيسية أنصارها أمس للإضراب مشددة على ضرورة استقالة الحكومة الحالية التي تترأسها خالدة ضياء، تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.

من جانبها أكدت ضياء أن المعارضة لن ترى أي نجاح طالبة من رابطة عوامي العودة إلى البرلمان الذي قاطعته لسنوات عديدة، ونبذ العنف في الشوارع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة