انفجار طوربيد وراء كارثة الغواصة الروسية كورسك   
الاثنين 1422/12/5 هـ - الموافق 18/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حطام الغواصة كورسك في ميرمانسك (أرشيف)

كشف قائد البحرية الروسي فلاديمير كورويدوف عن أن انفجار طوربيد قديم انتهت مدة صلاحيته إضافة إلى إهمال إجراءات الأمان، كانت السبب على الأغلب في وقوع كارثة الغواصة كورسك يوم 12 أغسطس/آب 2000 ومقتل جميع طاقمها البالغ عددهم 118 شخصا.

وقال كورويدوف في مؤتمر صحفي بمناسبة انتهاء التحقيقات في كارثة الغواصة كورسك إن الغواصة كانت مسلحة بطوربيدات خطرة وقديمة انتهت صلاحيتها وإن البحرية كانت على وشك استبدال تلك الطوربيدات عندما وقعت أسوأ كارثة في تاريخ البحرية الروسية.

وأشار إلى أنه عندما انفجر طوربيد مماثل على متن غواصة بريطانية عام 1955 تم إلغاء العمل بمثل هذه الطوربيدات في ذلك الوقت، موضحا أن روسيا تستخدم هذه الطوربيدات منذ عام 1957، وقد تم إيقاف استخدامها الآن.

واستبعد المدعي العام الجنرال فلاديمير وستينوف التفسيرات الأخرى للكارثة التي تقول إنها نجمت عن انفجار لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية أو اصطدام غواصة تابعة لحلف شمال الأطلسي كانت في المنطقة ساعة وقوع الحادث، مشيرا إلى أن التحقيقات لم تسفر عن أي وجود أجنبي في المنطقة.

وأوضح وستينوف أن حطام كورسك لم يظهر تفسيرا حاسما بشأن انفجارا الطوربيد وأن النتائج النهائية للتحقيقات ستعلن في منتصف العام الجاري بعد استخراج الطوربيد المدمر إلى سطح الماء.

وقال وستينوف إن اشتعال الوقود في الطوربيد تسبب في سلسلة انفجارات أدت إلى وقوع المأساة. ويعتقد محققون روس مستقلون في البرلمان الروسي أن البحرية الروسية كانت تستخدم وقودا رخيصا وخطرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة