قتلى بتجدد حرائق روسيا   
الجمعة 24/9/1431 هـ - الموافق 3/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:56 (مكة المكرمة)، 20:56 (غرينتش)

الدخان ينبعث من ركام منزل في منطقة فولغاغراد جنوبي شرق روسيا (الفرنسية)

اجتاحت موجة جديدة من الحرائق مناطق مأهولة جنوبي شرق روسيا مخلفة وراءها ثمانية قتلى وآلاف المشردين، حسب وزارة الحالات الطارئة.

وقال مسؤولون في الوزارة إن رياحا شديدة سعرت النيران خلال ساعات الليل في إقليمي ساراتوف وفولغاغراد (1000 كيلومترا جنوبي شرق موسكو) مما أدى إلى تدمير 532 مبنى بينها 400 منزل في 20 قرية.

وأشار المصدر نفسه إلى أن نحو 1000 شخص باتوا دون مأوى وأن عدد الجرحى وصل إلى 80، غير أن السلطات المحلية في المنطقتين أشارت إلى أن الرياح هدأت مما سهل السيطرة على معظم الحرائق.

وفي منطقة تولياتي الواقعة في الأورال أعلنت خلال الليل حالة الطوارئ بعد أن التهمت النيران نحو 200 هكتار من الغابات القريبة من المدينة، حسب ما أفاد عمدتها أناتولي بوشكوف لوكالة ريا نوفوستي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية سحب الدخان وهي تتصاعد من ركام المنازل القروية المبنية من الخشب في منطقة فولغاغراد التي طالت الحرائق فيها نحو 20 من التجمعات السكنية.

وقال بيان لوزارة الحالات الطارئة إن 2500 شخص ونحو خمس طائرات شاركت في جهود مكافحة النيران.

يشار إلى أن الحرائق الجديدة وقعت قبل أن تتمكن أجهزة الدولة من حصر جميع الخسائر الناجمة عن حرائق سابقة أدت إلى تلف ربع محصول البلاد من القمح مما دفع الحكومة إلى وقف تصدير هذه السلعة الحيوية.

صرف تعويضات
في هذه الأثناء تعهد رئيس الحكومة فلاديمير بوتين بتقديم نحو مليار روبل (25.4 مليون دولار) مساعدة لاثنتين من المناطق التي تأثرت بالحرائق. وذكرت وكالة نوفوستي أن 900 مليون روبل ستذهب إلى فولغاغراد و100 مليون آخرى لساراتوف.

وأشار موقع الحكومة الروسية على الإنترنت إلى أن بوتين قال في اجتماع مع وزير الحالات الطارئة سيرغي شويغو إلى أن هذه الأموال ستدفع تعويضات للمواطنين الذين فقدوا منازلهم.

وكانت الحرائق الناجمة عن ارتفاع غير مسبوق لدرجات الحرارة قد اجتاحت ملايين الهكتارات بروسيا في الأشهر الماضية، مما أدى إلى تدمير قرى بأكملها ومقتل أكثر من 50 شخصا.

ورفعت في 23 أغسطس/آب الماضي حالة الطوارئ في الإقليم الأخير من أصل سبعة أقاليم كانت قد تأثرت بالحرائق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة