انطلاقة قوية لحملة الانتخابات الرئاسية بموريتانيا   
السبت 1424/9/1 هـ - الموافق 25/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ولد سيدي أحمد الطايع يسعى لكسب ولاية ثالثة من سبع سنوات (أرشيف- الفرنسية)
شهدت حملة الانتخابات الرئاسية الموريتانية المقرر إجراؤها في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل انطلاقة قوية، في ظل وجود منافسين أقوياء للرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع الساعي لكسب ولاية ثالثة مدتها سبع سنوات.

ونظم معظم المرشحين -وبينهم عائشة بنت جدان وهي أول سيدة تترشح للرئاسة في تاريخ البلاد- مهرجانات خطابية حاشدة في مناطق مختلفة من موريتانيا لشرح برامجهم.

وانطلقت الحملة الممهدة للانتخابات -التي تستمر 15 يوما- باستعمال كافة أساليب الدعاية بينما يحاول المرشحون استقطاب الناخبين عبر الاتصال المباشر. فيما كررت المعارضة مخاوفها من عدم شفافية ونزاهة عمليات التصويت.

وبدأ الرئيس ولد سيدي أحمد الطايع حملته الانتخابية تحت شعار تعزيز المكتسبات. وفضل عدد من مرشحي المعارضة البدء بالعاصمة نواكشوط التي سجلت فيها المعارضة انتصارات قوية في الانتخابات الماضية.

ويتمتع الرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله- وهو أحد المنافسين الأقوياء لولد الطايع- بدعم الإسلاميين والبعثيين في مسعاه للعودة للحكم عبر صناديق الاقتراع.

وإذا لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة من الأصوات في الدورة الأولى فستجرى دورة ثانية يوم الثاني عشر من الشهر نفسه تقتصر على المرشحين الحاصلين على أعلى نسبة من الأصوات في الدورة الأولى.

والمرشحون الستة هم الرئيس الحالي معاوية ولد سيد أحمد الطايع والرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله والمعارض أحمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير ومولاي الحسن ولد الجيد الذي هزم في الاقتراع السابق وعائشة بنت جدان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة