ماليزيا تطلق عمليات لإنقاذ المهاجرين العالقين ببحر أندامان   
الجمعة 1436/8/3 هـ - الموافق 22/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)
أعلنت ماليزيا الخميس إطلاق عمليات بحرية لإنقاذ المهاجرين العالقين في بحر أندامان منذ أسابيع، الأمر الذي يشكل تبدلا كبيرا في إدارة الأزمة، بينما تعقد دول المنطقة والولايات المتحدة اجتماعا في ميانمار بهذا الشأن.
 
وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق على حسابه في فيسبوك "علينا أن ننقذ أرواحا".
 
وبدلت ماليزيا وإندونيسيا موقفهما الأربعاء بإعلان حكومتيهما العدول عن سياسة إبعاد القوارب المحملة باللاجئين عن مياههما الإقليمية.

وكان رفض ماليزيا وإندونيسيا وتايلند استقبال قوارب مليئة بالمهاجرين من الروهينغا وآخرين هاربين من الظروف الاقتصادية في بنغلاديش، قد أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة.

واستقبلت الدول الثلاث نحو ثلاثة آلاف مهاجر غير نظامي خلال أيام، لكنها أبعدت سفنا أخرى مما أثار انتقادات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

وأكد رئيس المجلس العسكري في تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا الخميس تحفظه على استقبال المهاجرين، مطالبا بتوفير الدعم المادي لمساعدة اللاجئين إلى بلاده.

ووصل الأربعاء مئات من هؤلاء المهاجرين إلى إقليم آتشه الإندونيسي، وكان معظمهم يعانون من أوضاع صحية صعبة.

وفي ميانمار، التقى أنتوني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيس ثين سين في نيبيداو بعد ظهر الخميس، لكن لم ترشح أي تفاصيل على الفور عن مضمون المحادثات.

إندونيسيا تؤكد التزامها بمبدأ
عدم الإعادة القسرية للاجئين
(الجزيرة)

ويفترض أن يلتقي بلينكن أيضا وزير خارجية ماليزيا حنيفة أمان ووزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مرسودي.

وعرضت الولايات المتحدة والفلبين وغامبيا في شرق أفريقيا تقديم مساعدات وسكن للروهينغا.

من جهته، دعا البرلمان الأوروبي دول جنوب شرق آسيا لتقديم "حد أدنى من الحماية المؤقتة" إلى الروهينغا الفارين من ميانمار.

وتصر حكومة ميانمار على رفض الاعتراف بأقلية الروهينغا كمجموعة إثنية، وتعتبرهم مهاجرين غير نظاميين من بنغلاديش المجاورة رغم إقامتهم عقودا طويلة في البلاد، كما أنهم محرومون من الوثائق الرسمية والتعليم والخدمات الصحية والعمل.

ويقدر عدد الروهينغا بنحو 1.3 مليون نسمة، ويعيش معظمهم في ولاية راخين الواقعة شمال غرب ميانمار والمحاذية لبنغلاديش.

يذكر أن ظاهرة الهجرة هذه مستمرة منذ سنوات في جنوب شرق آسيا، لكنها اتخذت منحى كارثيا منذ مطلع مايو/أيار الجاري مع تفكك الشبكات السرية للتهريب تحت ضغط السياسة القمعية الجديدة لتايلند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة