ارتباك سياسي في إسرائيل   
الخميس 1421/11/30 هـ - الموافق 22/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


أبوظبي- مراسل الجزيرة نت
احتل الشأن الفلسطيني والعراقي والعربي عموما المساحة الكبرى في الصفحات الأولى لصحف الإمارات الصادرة اليوم، فأبرزت اعتزال باراك السياسة وعدم مشاركته في حكومة شارون، وإدانة السعودية وسوريا للغارات الأميركية على العراق، وترحيب العراق بالمصالحة مع الكويت وردود الفعل الشعبية على الضربة الأميركية، واعتقال الترابي.

وجاءت عناوين البيان على النحو التالي
- إسرائيل: الكاتيوشا تنطلق من غزة خلال أسابيع.. وباراك يمهد لحكومة حرب متطرفة باعتزاله السياسة.
- إسرائيل تطلب 700 مليون دولار مساعدات عسكرية من أميركا
- إسرائيل تحتجز وزيرين فلسطينيين.
ومن الأخبار ذات الصلة أوردت "تطمينات أميركية على الجبهة اللبنانية"، في إشارة لتهديدات إسرائيلية سابقة بضرب لبنان ردا على عملية حزب الله الأخيرة في مزارع شبعا.

وعن الشأن العراقي أوردت الصحيفة:
- السعودية وسوريا تشجبان (التصعيد) ضد بغداد.
- إصابة 15 في مظاهرة طلابية مؤيدة للعراق أمام سفارة واشنطن ببيروت.
- تعديل في الحكومة العراقية يطول حقيبتين وزاريتين.

ومن باقة أخبارها العربية أيضا: "البشير يعتقل الترابي". و"الأسد يزور ليبيا السبت". و"المعارضة ترفض تمديد الاقتراع وتلوح برفض نتائج الانتخابات اليمنية" و"مبارك تلقى موافقة موسى على ترشيحه لأمانة الجامعة".

ودوليا: "الاختراق الروسي لـ(إف.بي.آي) يهز أميركا وواشنطن تبدأ مراجعة شاملة لوسائل مكافحة التجسس". و"مقتطفات من رسائل هانسن التجسسية".

ومن أخبارها المحلية والرسمية "زايد وأمير البحرين يستعرضان علاقات التعاون" و"حمدان بن راشد يبحث التعاون المشترك مع الرئيس المنغولي" و"محمد بن راشد يستقبل المدير التنفيذي لرويترز" و"بدء صرف المساعدات الاجتماعية للمستحقين السبت".

وعالجت الخليج بالاهتمام نفسه الشأن الفلسطيني والعراقي فأوردت
- باراك يعتزل والسلطة ترفض العودة للمربع الأول.
- الاحتلال يواصل سياسة الأرض المحروقة.
- مبارك يحذر إسرائيل من كارثة إذا فكرت بالحرب.
- مسؤول عراقي يرحب بالمصالحة مع الكويت.
- بلير إلى واشنطن للتنسيق مع بوش ضد بغداد.

وأبرزت خبر تصاعد التوتر بين الحكومة السودانية ود. حسن الترابي المنشق عليها قائلة في عنوانها التمهيدي "المهدي يرفض أي حل عن طريق التصادم". أما العنوان الرئيسي فكان "اعتقال الترابي عقابا على تحالفه مع قرنق".

أما الاتحاد فأوردت بإيجاز كعادتها في الصفحة الأولى "فوضى سياسية في إسرائيل بعد اعتزال باراك" و"بغداد: الحوار قائم مع عنان" و"اعتقال الترابي ونائبه للتحقيق في التفاهم مع قرنق" و"عاصفة توقع قتلى وجرحى في لبنان وفلسطين والأردن ومصر".

ومن أخبارها المحلية أبرزت "47 في المائة من العاملين بالقطاع العام وافدون" و"اكتشاف ورقة من فئة 200 درهم مزيفة!".

وعلى صعيد الافتتاحيات تناولت الصحف الإماراتية بالتحليل فشل جهود شارون لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتراجع باراك عن المشاركة فيها، وما أسمته "الارتباك السياسي في إسرائيل"، ثم زيارة كولن باول للمنطقة وأهمية إبلاغ الجانب الأميركي موقفا عربيا واضحا تجاه مسؤولية أميركا مع إسرائيل عن التوتر في المنطقة.


لم يكن سقوط
إيهود باراك
في اختبار رئاسة الحكومة الإسرائيلية مفاجئا لأحد
إنما المفاجأة
كانت في
قتاله المستميت
من أجل الاحتفاظ
بمنصب
رئيس الوزراء

الاتحاد

فكتبت الاتحاد تحت عنوان "نهاية طبيعية" لم يكن سقوط إيهود باراك في اختبار رئاسة الحكومة الإسرائيلية مفاجئا لأحد لا في إسرائيل ولا خارجها، إنما المفاجأة كانت في قتاله المستميت من أجل الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء.
كان يصنف نفسه في خانة الحمائم ليتقدم إلى الرأي العام داخل إسرائيل وخارجها على أنه من الفريق الإسرائيلي المعتدل الذي يدعو إلى السلام، بينما هو في الواقع ينفذ نفس الإستراتيجية الإرهابية التي يؤمن بها شارون".
وأضافت الصحيفة "إلا أن باراك الذي خارت قواه بفعل ضربات أبطال الحجارة لم يتمالك نفسه ولم يستطع الصمود في الساحة السياسية بعدما خسر المعركة في الساحة العسكرية، فسارع إلى الانسحاب من الاتفاق الذي أبرمه مع رئيس الوزراء المنتخب رافضا منصب وزير الدفاع ومفضلا اعتزال السياسة والزعامة في حزب العمل, لينصرف إلى مكانه في مزبلة التاريخ حيث المقر الطبيعي لكل الإرهابيين من أمثاله وفي طليعتهم أرييل شارون الذي لن يلبث أن يلحق به قريبا".

وفي افتتاحيتها المعنونة بـ"ربكة إسرائيلية" أبرزت البيان التعليق الصادر عن السلطة الفلسطينية على استقالة باراك من حزب العمل ورفضه المشاركة في حكومة الإرهابي شارون الجديدة بأنها تعكس حالة الفوضى السياسية الحالية في إسرائيل الأمر الذي يضر بعملية السلام".

وأضافت الصحيفة "هي تجاذبات وأخذ ورد يعتري الساحة السياسية في إسرائيل حتى أصبح مصير الحكومة الجديدة في مهب الريح، ويبدو أن الإرهابي شارون لم تعجبه ممارسات القمع والإرهاب والاغتيالات التي مارسها باراك في الأيام الماضية كعربون محبة لليمين المتطرف وكمحاولة لمحو صورة القيادي الضعيف التي رسمتها فعاليات الانتفاضة في وجهه".

أما الخليج فعلقت في افتتاحيتها "مكمن الخطر وسبل إزالته" أهمية كبيرة على توضيح صورة الموقف في المنطقة لوزير الخارجية الأميركي عند زيارته القادمة خلال أيام، و"تحديد مكمن الخطر الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط وهو -حسب تعبير

مكمن الخطر الذي
يهدد استقرار الشرق الأوسط هو
الكيان الصهيوني بوجوده وأطماعه التوسعية
وأسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها وبعدم رغبته
في
أي سلام يعيد
الحقوق لأصحابها

الخليج

الصحيفة- الكيان الصهيوني بوجوده أولا وأطماعه التوسعية ثانيا، وأسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها ثالثا، وبعدم رغبته في أي سلام يعيد الحقوق لأصحابها رابعا، وباعتماده على السياسة الأميركية المنحازة لعدوانيته خامسا".

وحددت الصحيفة ثلاث ركائز لخلاص المنطقة من براثن الأخطار التي تهددها، وطالبت "المسؤولين العرب إفهامها لوزير الخارجية الأميركي الجديد، هي: وضع حد للعدوانية الصهيونية، ووضع حد للانحياز الأميركي لها من خلال مراجعة جادة لمصالحها في المنطقة، وبعث الحياة في قرارات الشرعية الدولية، ووقف أية هيمنة أميركية على مجلس الأمن والأمم المتحدة، وإلا فإن لدى العرب أوراقا معروفة آن الأوان لاستخدامها ضد أي عدوان وتسلط وهيمنة أيا كان مصدرها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة