أطباء بلا حدود تحذر من كارثة صحية تعيشها مقديشو   
الثلاثاء 1428/8/8 هـ - الموافق 21/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)
المنظمات الدولية شددت على أن الأطفال هم الأكثر معاناة (الفرنسية-أرشيف)
حذرت منظمة أطباء بلا حدود ومؤسسات صحية أخرى تعمل في الصومال من التردي الشديد الذي لحق بالخدمات الطبية بالعاصمة الصومالية مقديشو بسبب أعمال العنف التي تشهدها العاصمة بين مسلحين صوماليين والقوات الإثيوبية وتلك التابعة للحكومة المؤقتة.

وقال أطباء في المنظمة يعملون في مقديشو إن من صور المعاناة تنقل الأطباء والمرضى للمعالجة عبر خطوط تماس ومواجهات بين المسلحين والقوات الإثيوبية والحكومية، وهي مناطق عالية الخطورة.

وعبر رئيس مجلس المساعدات الطبية الدولي الطبيب كريستوف فورنير الذي زار الصومال الأسبوع الماضي عن غضبة الشديد من تردي الوضع، ودعا المتحاربين إلى إتاحة الفرصة أمام الأطباء في التحرك لمعالجة المرضى.
 
وقال للصحفيين في العاصمة الكينية نيروبي إن الخدمات الطبية في الصومال تراجعت تراجعا مخيفا، مشيرا إلى أن تناقص عدد العيادات وعدد الأسرة وخوف العاملين من الأطباء والممرضين والإداريين من سير المواجهات.

من جهته أكد الطبيب غوستاف غورجي فرنانديز من منظمة أطباء بلا حدود أن 30 ألفا من الذين فروا من مقديشو إلى مخيم حوا آبدي (17 كلم غرب العاصمة) جراء العنف يعيشون أوضاعا صحية صعبة، مشيرا إلى أن الأطفال يعانون من سوء التغذية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة