وقف بيع 50 قطعة أثرية فرعونية مسروقة بكندا   
الثلاثاء 1426/10/6 هـ - الموافق 8/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)
استطاع المجلس الأعلى للآثار المصري أن يوقف بيع 50 قطعة أثرية تعود لعصور فرعونية مختلفة بإحدى صالات مزادات ميدوسا بكندا، إثر متابعة 42 موقعا للمزادات على شبكة الإنترنت.
 
وقال الأمين العام زاهي حواس "قمنا بإبلاغ النائب العام المصري بعرض قطع معروفة بالنسبة لنا للبيع بصالة ميدوسا فقام باتخاذ الإجراءات والاتصال بالسلطات الكندية وطالبها بوقف بيع المعروضات والتحفظ عليها".
 
وأضاف أن السلطات الكندية استجابت لطلب النائب العام وتحفظت على هذه القطع كما أنها مستعدة لإعادتها لمصر فور إبراز هويتها المعروفة, موضحا أنها من القطع الموثقة لدى دائرة الحيازات ضمن ملكية آل الشاعر وزكي محارب ومسروقات من مخازن كلية الآثار بجامعة القاهرة.
 
وتضم القطع المعروضة للبيع تماثيل أوشابتي وهي التي توضع مع مومياء المتوفى لتخدمه في العالم الآخر -حسب معتقدات الفراعنة القدماء- إلى جانب عين أوجات وبعض الجعارين.
 
وكانت دائرة الآثار المستردة التابعة للمجلس الأعلى للآثار برئاسة إبراهيم عبد المجيد قررت متابعة صالات المزاد منذ ثلاثة أشهر، بعد أن كشفت الصحافة عن آثار مسروقة تعرض على الشبكة العنكبوتية قبل عامين.
 
وقد تم تهريب أكثر من 45 ألف قطعة أثرية من حيازة آل الشاعر الذين تتجاوز ملكيتهم 80 ألف قطعة، وكان قد تم الكشف عن هذه العملية العام الماضي وحكم على المتورطين فيها من آل الشاعر ومسؤولين بالمجلس الأعلى للآثار بأحكام مشددة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة