تيمور الشرقية تعلن استقلالها رسميا عن إندونيسيا   
الأحد 7/3/1423 هـ - الموافق 19/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان يعانق شانانا غوسماو أثناء الاحتفال باستقلال تيمور الشرقية
أعلنت جمهورية تيمور الشرقية استقلالها وسط احتفالات شهدها جمع غفير من قادة العالم وممثلو 92 دولة. وأدى شانانا غوسماو اليمين كأول رئيس منتخب ديمقراطيا للجمهورية الوليدة. جاء ذلك بعد أن تسلم رئيس برلمان تيمور الشرقية مقاليد السلطة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتصبح بلاده عضوا جديدا في المجتمع الدولي.

فقد رفع علم الدولة الوليدة تحت إشراف أنان في ديلي عاصمة تيمور الشرقية، بعد تنكيس علم الأمم المتحدة التي كانت تدير الإقليم منذ تصويت سكانه لصالح الاستقلال عن إندونيسيا عام 1999.

واعتبر أنان أن نضال تيمور الشرقية من أجل الحرية ألهم العالم. وأضاف أمام عشرات الآلاف الذين قدموا لحضور الاحتفالات "أحيي شعب تيمور الشرقية على شجاعته وصموده", مضيفا "يجب أن تكونوا فخورين بما أنجزتموه، وأن أمة صغيرة قادرة على إلهام العالم".

وقال رئيس برلمان تيمور الشرقية فرنسيسكو لو أولو غوتيريس أثناء الاحتفالات "تعيش جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية, تعيش تيمور الشرقية المستقلة". وقال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون الذي حضر الاحتفالات ممثلا عن الرئيس جورج بوش إن الإقليم الصغير الفقير الذي يضم 750 ألف نسمة لقن العالم درسا.

ميغاواتي سوكارنو بجانب شانانا غوسماو أثناء الاحتفال
وحضرت رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري الحفل تأكيدا لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجمهورية الجديدة وإندونيسيا التي ضمت تيمور الشرقية إليها في ديسمبر/ كانون الأول 1975 بعد انسحاب البرتغال من مستعمرتها السابقة.

وقد سادت الجمهورية الوليدة احتفالات صاخبة بين السكان تعبيرا عن فرحتهم بالاستقلال.

وكانت الأمم المتحدة قالت الأسبوع الماضي إن تيمور الشرقية ستصبح -بعد استقلاله- أفقر دول آسيا وإنها ستحتاج إلى مساعدة دولية كبيرة في السنوات المقبلة، إذ لا يزيد نصيب الفرد فيها من إجمالي الناتج المحلي على 478 دولارا سنويا. يشار إلى أن غالبية كبيرة من شعب تيمور الشرقية صوتت لصالح استقلال الإقليم عن إندونيسيا عام 1999 بالرغم من أعمال القمع والقتل التي مارستها المليشيات العسكرية التابعة لجاكرتا في الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة