أزمة ثقة بفريق ليفربول الإنجليزي   
الاثنين 1431/11/11 هـ - الموافق 18/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

روي هودغسون لم ينجح في تطوير ليفربول (الفرنسية)

رحب ليفربول بالملاك الجدد للنادي الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم, لكن من المرجح أن تستمر معاناة الفريق في الملعب حتى يعود مهاجمه فرناندو توريس إلى مستواه.

وسجل المهاجم الإسباني هدفا واحدا في عشر مباريات هذا الموسم وهو الإحصاء الذي يوضح السبب في احتلال ليفربول المركز قبل الأخير في قائمة البطولة.

ولا يمثل توريس المشكلة الوحيدة بالنسبة لليفربول الذي يعد أكثر الأندية الإنجليزية نجاحا، لكن الفريق يفتقد بشدة للمساته الحاسمة وقدرته على صناعة الأهداف من لا شيء.

وسجل توريس 22 هدفا مع فريقه الموسم الماضي، لكن وعقب معاناته من الإصابات عاد المهاجم في الوقت المناسب ليشارك بجزء بسيط في فوز إسبانيا بكأس العالم.

يقول مدرب الفريق روي هودغسون عن اللاعب "لقد تلقى ضربة قوية في كأس العالم بسبب مستواه مع منتخب إسبانيا، وأعتقد أنه تراجع بعض الشيء وهو بحاجة إلى هدف أو هدفين لاستعادة الثقة".

وأشار هودغسون إلى أنه لم يكن لديه أي مخاوف بشأن أدائه أمام إيفرتون, وأنه لو تمكن من التسجيل من الفرصة التي سنحت له في النهاية لربما شكل هذا المحفز الذي يحتاجه للارتقاء بمستواه وجعله يقدم أفضل مستوى لديه.

وأضاف أن فرناندو يمر بوقت سيئ وثقته منخفضة وهو بحاجة لتسجيل هدف.

ويتناقض هذا الوضع بشدة مع المواسم السابقة ففي موسم 2008/2009 أنهى ليفربول المسابقة وهو في المركز الثاني خلف مانشستر يونايتد وسجل توريس 14 هدفا في المسابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة