أنقرة: استنفار أمني في ذكرى اعتقال أوجلان   
الخميس 1421/11/23 هـ - الموافق 15/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤيدو أوجلان في مظاهرات سلمية

شددت الشرطة التركية من إجراءاتها الأمنية في إسطنبول ووضعت أفرادها في حالة تأهب، تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لاعتقال الزعيم الكردي عبد الله أوجلان.

وقال رئيس شرطة إسطنبول كاظم أبانوز لوكالة أنباء الأناضول إنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، وأضاف اتخذنا إجراءات قوية جدا تحسبا من اندلاع أعمال عنف وعلقنا جميع إجازات رجال الشرطة.

وتأتي حالة التأهب هذه في أعقاب دعوة حزب العمال الكردستاني الانفصالي مؤيديه إلى المشاركة في إضراب سلمي الخميس بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاعتقال زعيمه عبد الله أوجلان.

وقد دعا الحزب الأكراد إلى التصرف "ببرود أعصاب وفي إطار القوانين الديمقراطية"، وكانت إسطنبول التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة قد شهدت اعتداءات بالمتفجرات وتظاهرات بعد اعتقال أوجلان في كينيا في الخامس عشر من فبراير/ شباط 1999.

عبد الله أوجلان
ويذكر أن السلطات التركية تحتجز أوجلان في أحد السجون وسط حراسة مشددة بعد صدور حكم عليه بالإعدام لاتهامه بالخيانة والمسؤولية عن قتل أكثر من ثلاثين ألف شخص على مدى 15 عاما.

وكان حزب العمال قد أعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في سبتمبر/ أيلول 1999 استجابة لنداءات وجهها أوجلان لأتباعه بإلقاء السلاح والتحول إلى حركة سياسية ديمقراطية، لتحقيق هدفهم في الحصول على حكم ذاتي للأكراد في جنوب شرقي تركيا.

ورغم مرور عامين على اعتقال عبد الله أوجلان لم تزل السلطات التركية تنظر لحزب العمال على أنه جماعة انفصالية مسلحة تمثل تهديدا لأمن تركيا.

وقد هدد أوجلان الشهر الماضي باستئناف الكفاح المسلح ضد تركيا، وحذر من امتداد الاشتباكات بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية من شمالي العراق إلى داخل الأراضي التركية إذا استمرت أنقرة في مهاجمة مؤيديه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة