تطوير فحص دم يكشف عن الإصابة بمرض الزهايمر   
الثلاثاء 1423/1/13 هـ - الموافق 26/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن الأميركية, أنهم بصدد تطوير فحص تحذيري بسيط يكشف عن مرض الزهايمر في مرحلة مبكرة.

وأشار هؤلاء إلى عدم توافر فحص محدد للكشف عن إصابة الشخص بالزهايمر في الوقت الحالي, والإثبات الوحيد على الإصابة يؤخذ من خزعة نسيجية من دماغ المريض بعد وفاته, للتأكد من وجود البروتينات الصفائحية المترسبة في الدماغ التي تعمل على تدمير الخلايا العصبية فيه.

وفي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة (العلم) في عددها الأخير, قام الباحثون بمتابعة 49 فأرا مصابا بطفرة جينية تسبّب ترسّب الصفائح البروتينية في أدمغتها, وهذا الخلل الجيني يشبه الطفرة الوراثية الموجودة في بعض العائلات التي تملك تاريخا عائليا قويا للإصابة بمرض الزهايمر.

وأوضح العلماء أنه يوجد القليل من مادة (بيتا أميلويد) التي تشكل الصفائح البروتينية, في الدم بشكل طبيعي, سواء عند الفئران أو البشر, ولكن بعد حقن الفئران بجسم مضاد يسمى "m266", تدفقت أجزاء من هذه المادة البروتينية من الدماغ إلى بلازما الدم, وزاد مستوى هذه المادة في الدم بشكل مثير إلى كمية مقاربة للكمية المترسبة في الدماغ خلال خمس دقائق.

ويعتقد الباحثون أن فحص الأجسام المضادة هذا, قد يمثل طريقة فعالة لرصد إصابات الزهايمر, وتحديد المرضى الذين يعانون من تراكم وترسّب البروتينات في الدماغ.

وحسب إحصاءات طبية, يعاني أربعة ملايين أميركي من مرض الزهايمر, ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم في السنوات القادمة نظرا لزيادة معدل الحياة المتوقعة.

وبالرغم من عدم وجود علاج شاف لهذا المرض, يأمل الباحثون بأن الكشف المبكر عن الإصابة, قد يساعد في البدء بالعلاج باكرا قبل أن تتفاقم الأعراض التي تشمل النسيان وعدم التوازن والخرف, وتصبح أسوأ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة