قتلى وقصف عنيف لإدلب   
الجمعة 1433/6/13 هـ - الموافق 4/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:13 (مكة المكرمة)، 9:13 (غرينتش)
بين قتلى اليوم ثلاثة سقطوا في استهداف لسيارة مدنية في حماة (الجزيرة)

قتل عشرة أشخاص اليوم  بنيران الأمن السوري في أنحاء سوريا، وسط قصف عنيف من الجيش النظامي لبلدتي البارة وإحسم في جبل الزاوية في محافظة إدلب، يأتي هذا بعد يوم من مقتل 33 شخصا، بينهم طفل وامرأتان وثلاثة عناصر من الجيش الحر.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن من بين القتلى ثلاثة سقطوا في حماة نتيجة استهداف الأمن  لسيارة مدنية من حاجز عسكري قرب دوار العجزة بالمدينة.

وأضافت أن قتيلا سقط في دير الزور وقتيلا آخر من التابعية الفلسطينية من مخيم العائدين بحمص.

من جهتها أفادت وكالة شام الإخبارية بأن قوات الأمن والشبيحة ذبحوا عائلة كاملة مؤلفة من ثلاثة أشخاص داخل منزلهم بحي السكري في مدينة عندان بريف حلب.

وفي مدينة الضمير بريف دمشق ذكرت لجان التنسيق المحلية أن عددا من جنود الجيش السوري النظامي انشقوا فجر اليوم عن عدد من الحواجز في المدينة واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف باستخدام المدافع.

وفي حي القابون الدمشقي سجلت الهيئة العامة اقتحاما للحي وسط انتشار أمني مصحوب بالآليات العسكرية وإطلاق نار كثيف.

اقتحام وقتلى
وفي جاسم بمحافظة درعا قالت الهيئة إن قوات الأمن والجيش النظاميين أحرقت أكثر من خمسة منازل، وأطلقت نيرانا كثيفة مما أدى إلى سقوط جرحى، كما حاصرت حي العالية في جاسم وشنت حملة اعتقالات طالت قرابة الثلاثين شخصا.

video

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد قالت في تقريرها اليومي إن 33 شخصا قتلوا في سوريا أمس الخميس.

وقال نشطاء إن قوات الأمن السورية وطلبة مسلحين بسكاكين هاجموا احتجاجا في جامعة حلب صباح الخميس، مما أدى إلى مقتل أربعة محتجين على الأقل واعتقال نحو مائتي متظاهر من الذين كانوا يطالبون بسقوط الرئيس بشار الأسد.

وأعلنت جامعة حلب في موقعها على الإنترنت إغلاق الجامعة مؤقتا عقب تصاعد الاحتجاجات المناوئة للنظام داخل المدينة الجامعية واقتحام عناصر من قوات الأمن السورية والشبيحة للمدينة، وسط إطلاق نار استعملت فيه الرشاشات الخفيفة والثقيلة.

خطف مدنيين
إلى ذلك، اعتقلت الأجهزة الأمنية أمس نجلي المعارض السياسي البارز فايز سارة واقتادتهما إلى جهة مجهولة دون بيان سبب الاعتقال، بحسب ما أفاد والدهما.

بدوره قال العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر إن عناصر الأمن اختطفوا حافلة تقل نساء وأطفالا بهدف الضغط على أهل مدينة مضايا بريف دمشق بغية تسليمهم ناشطين سياسيين وعناصر من الجيش الحر.

في هذه الأثناء قال رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال النرويجي روبرت مود إن على الجيش السوري القيام بالخطوة الأولى لإنهاء العنف.

وأشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى مواصلة السلطات السورية احتجاز معتقلين "بشكل تعسفي رغم الوعود التي قدمتها حكومة الرئيس بشار الأسد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

ومنذ بداية الاحتجاجات في سوريا في مارس/آذار 2011 قتل أكثر من 11 ألف شخص أغلبهم من المدنيين بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة