سلطات هندوراس تعلق رحيل زيلايا   
الخميس 1430/12/23 هـ - الموافق 10/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)
زيلايا يواصل تحصنه بسفارة البرازيل في تيغوسيغالبا (الأوروبية-أرشيف)

علقت سلطات هندوراس مغادرة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا مبنى السفارة البرازيلية باتجاه المكسيك.
 
وقال وزير الخارجية كارلوس لوبيز في تصريح صحفي إن تلك الخطط "علقت في ظل الظروف الحالية".
 
وكانت مصادر حكومية أشارت بوقت سابق إلى أن زيلايا سيغادر اليوم متوجها إلى منفاه بالمكسيك بعدما مكث نحو ثلاثة أشهر بالسفارة البرازيلية في العاصمة تيغوسيغالبا.
 
وأكد مصدر سياسي مقرب من الرئيس المخلوع أمس ذلك بقوله في تصريح لرويترز إن زيلايا "سيغادر البلاد بمحض إرادته".
 
وأطيح بزيلايا في انقلاب عسكري يوم 28 يونيو/ حزيران الماضي بعد اتهامه بالسعي لتغيير الدستور، في خطوة وصفها معارضوه بأنها محاولة منه للسعي لفترة رئاسية جديدة.
 
وكانت فرص زيلايا بالعودة إلى السلطة تلقت ضربة قوية الأسبوع الماضي عندما صوت الكونغرس بأغلبية ساحقة ضد عودته إلى الرئاسة مرة ثانية لاستكمال فترة ولايته.
 
واختار الناخبون في هندوراس رئيسا جديدا هو بورفيريو لوبو في انتخابات جرت يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
عفو عام
وعبر لوبو في تصريحات صحفية بأنه يرغب بإصدار "عفو عام" عن زيلايا وجميع المشاركين بانقلاب 28 يونيو/ حزيران الذي أطاح به.
 
وفي المقابل رفض قادة خمس دول رئيسة بمجموعة السوق المشتركة لأميركا اللاتينية (ميركوسور) أمس الاعتراف بنتائج تلك الانتخابات، ووصفوها بأنها "غير قانونية".
 
ويتعلق الأمر بأربعة بلدان أعضاء دائمة بالمنظمة، وهي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي إضافة إلى فنزويلا.
 
وقال قادة هذه الدول في بيان صدر عقب قمة احتضنتها عاصمة أوروغواي مونتيفيديو "إننا نرفض انتخابات 29 نوفمبر/ تشرين الثاني لأن زيلايا لم يعد لأداء مهماته التي انتخب لها ديمقراطيا".
 
وكان الكونغرس في هندوراس وافق الأسبوع الماضي على عدم السماح لزيلايا بإتمام فترة رئاسته التي تنتهي في يناير/ كانون الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة